فصل سوّم در حمد ملائك وأنبياء ورسل وكلّ عوالم أمرى وخلقي
در قرآن حكيم ميتوان حمد را برحسب گروه حامدان عوالم أمرى وخلقي ومرسل ومقيّد ومادّى ومجرّد ، اعمّ از دنيوي واخروى تقسيم كرد ، وبحمد جميع أصناف خلقي وموجودات زمينى وآسمانى وملائك ورسل وأنبياء وغيره ، توجّه داشت وزبان وباطن هريك را در مقام حمد مورد تدقيق وتحقيق قرار داد ودر اين مقولة آيات وكرائمى بسيار در كتاب اللّه نازل است ، كه كمتر كسى از مفسّران ومحقّقان علوم قرآني به تقسيمبندى در مفادّ ومضامين آن پرداخته وبايجاد ضوابطى منطقي وموضوعي موفّق آمده باشد .
ملّا حسين كاشفي در جواهر التّفسير خود ، حمد را در قرآن بر چهارده وجه آورده كه هفت وجه آن دنيوي بوده وهفت وجه ديگرش اخروى ميباشد ؛ ومحامد دنيوي آنرا ميداند كه حضرت حقتعالى ذات أقدس خويش را بر هفت چيز حمد گفته است كه عبارتند از : 1 - بر ايجاد وفطرت ، مانند كريمهء :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
2 - بر خالق بودن وقدرت خود :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ »
3 - بر دوام مملكت خود :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
4 - بر طهارت وقداست خود :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً »
5 - بر نازل كردن كلام وكتاب خود :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ »
6 - بر هدايت وتربيت أرباب دين وايجاد آنان برحمت رحماني ورحيمى ، مانند كريمهء :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
7 - بر استيصال أهل مخالفت :
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ »