از حضرت امام باقر وصادق ( ع ) منقول است كه مراد كفران نعمت به ارشاد ائمّه ميباشد ونيز از امام صادق روايت كردهاند كه « نحن واللّه نعمة اللّه الّتى أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز » وشيخ صدوق نيز به إسناد خود از امام باقر عليه السّلام در معنى آيهء :
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
فرمود : « ألنّعمة الظّاهرة فالنّبى ( ص ) وما جاء به من معرفة اللّه وتوحيده ، وامّا النّعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودّتنا ، فاعتقد قوم هذه النّعمة الظّاهرة والباطنة ، واعتقدها قوم ظاهرة ولم يعتقدوها باطنة » ودر روايت ديگر از امام كاظم - عليه السّلام - مرويست كه فرمود : « النّعمة الظّاهرة الإمام الظّاهر ، والباطنة الإمام الغائب » وحتّى مراد از نعمت ، شيعيان خالص وپاكيزهء علىّ عليه السّلام وهدايت به اسلام وولايت ائمّه بوده ودر تفسير امام رضا عليه السّلام آمده است كه مراد از :
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
امر بدعاء براي ارشاد وهدايت بدان صراط است كه مؤمنان با ايمان بخدا وبتصديق رسول أو ( ص ) وبولايت محمّد وآل محمّد ( ص ) وبمعرفت بحقوق ايمان وتقيّهء حسنهايكه از هر شرّى در أمان مانند ، واز زيادت گناهان وارتكاب معاصي دشمنان خدا بپرهيزند ؛ واز اين خبر نيز معلوم ميشود كه تقيّهء حسنه وبجاى خود ، عين نعمت ومناسب با معناى آنست .
3 - حقيقت عصمت ائمّه ورسول أكرم ( ص ) :
عصمت بمعنى امساك ونگهداشتن نفس از ارتكاب بمعاصى وخطيّات بوده وعاصم ومعصوم يكى است وهرجا معصوم بكار رود ، مراد از آن عاصم ميباشد وبرعكس ، ودر نتيجة ايندو متلازم يكديگرند واعتصام يعنى تمسّك بچيزى ، مانند آيهء :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً »
ونيز
« مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ »
كه هردو بمعنى تمسّك وچنگ زدن بريسمان حقايق ومعارف حقّهء الهى وطلب عصمت از أو بوده وعبارت از تحرّى رضاى خدا ونگهداشتن نفس از منهيّات وشرور وگناهان كوچك وبزرگ ميباشد ؛ وعصام ، يعنى : « ما يعصم به » وبرعكس : « ولا تمسكوا بعصم الكوافر » ومراد از عصمت أنبياء ورسل وائمّه - عليهم السّلام - اوّلا حفظ آنهاست از شرور وصغائر وكبائر كه بسبب صفاء جوهر آنان ميباشد ؛ سپس بدانچه براي آنها شايسته وسزاوارتر بوده واين مورد ناشى از فضائل جسمي ونفسي آن بزرگان است ، وسوّم اينكه مورد نصرت وحفظ الهى وتثبيت اقدام وانزال سكينه بر آنان ميباشد كه بالمآل با توفيق ونگهداشت باطن أنبياء ورسل وأوصياء محمّديّين مقرون است ؛ ودليل آن كريمهء :
« وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
ميباشد ؛ وبهروجه ، عصمت را بمعناى منع از گناه