إعدادى واستعدادي حصول نعمت هم في نفسه درشمار نعمت محسوبند ، وأموال وأهل وعشيره وخانه وباغ وفرزند وعيال ورزق زياد وموجبات رعايت عدالت وتقوى وايمان وعلم باللّه وملائكة وكتب ورسل ويوم الدّين وتصفيهء قلب از رذائل اخلاقى وصرف قواى شهوى وغضبى در موارد لزوم وبنيهء تخيّلى وعقلي وفكرى وموازين لازم در كاربرد اخلاق وعدالت وعفّت ودورى از بلاهت وحمق وجهل ومكر وحيله وفضائل مختصّ بنفس انساني از قبيل علم مكاشفه ومعامله وحسن سياست وتقرّب بخيرات واكتساب معارف حقّه وإعمال نصايح وامتيازاتى ديگر مانند سلامت بدن وجمال وشباب وطول عمر وجاهومقام در موارد صحيح وهدايت ورشد واجتناب از قبايح ومضرّات وبخل وتنآسائى وغيبت وتهمت وافتراء وقتل وضرب وجرح ومعاصي صغيره وكبيرهء ديگر ، وكاربرد فصاحت وبلاغت در ارشاد عوام وتمهيد مقدّمات منطقي وقواعد أصولي واستدلالي واستشهاد به كرائم قرآني وأحاديث نبوي واخبار ائمّه - عليهم السّلام - وتوضيح وتبيين مشكلات حكمت ومباحث كلامي وعرفانى وبواطن قرآني واحكام فرقانى وامامت وصلاة با جماعت وتفاّل خير وتأييد وتسديد حقّ وتوفيق بين ارادهء عبد وقضاء الهى ولحاظ سعادت وهدايت ووعظ وارشاد خلق وبرپاى داشتن مدايح ائمّهء معصومين ورسول أكرم ومراثي آنان ، آنهم در كمال وقوف ومستند بوسيلهء خبره وأهل در مسائل مزبور والتفات دقيق در استنباط احكام فقهى با به كار بردن ادّلهء عقلي ونقلي ومباني شرعي واستكمال علم ومعرفت وصنعت مفيد در راحت خلق وتفكّر در خلقت آسمانها وزمين وخورشيد وكواكب وزلازل وحوادث ومطاعم وطيور وبهايم ودواب وحفظ حرمت علماء وفقهاء بزرگ وغيرمتظاهر وجاهر بالسّوء كه اين علوم را وسيلهء سروري بمردم وكسب ثروت ومال ومقام وداشتن مريدان بسيار از طبقهء نادان وعوام النّاس قرار ندادهاند ؛ ودورى ونفى وردّ درويشان دروغين وبيسواد وغيرعارف باللّه وبه أسماء وصفات وافعال وآثار حقّ ، وأقطاب خودنما وفاقد صلاحيّت ورهبران ناآگاه وبىتمييز وغيرمجتهد وبدون معرفت ومغرض وسودجوى وفاقد بنيهء ربّانى والهى وپرحرف وبدون عمل وماجراجوى ومضرّ ، ونيز قاضيان ناصالح ودادرسان فاقد مقدّمات اوّليهء قضاء ومجريان برّانى وبىوقوف وبدون تجربهء لازم وبىاعتقاد ؛ از مصاديق نعمت بلحاظ نفى واثبات در خير وشرّ آنها از مصاديق بارزهء نعمت الهى وهدايت بصراط مستقيم حقّانى بوده ولذا اگر
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 1059
مساهمون: غلامحسين رضانژاد
ص١٠٥٩