تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 1033

مساهمون:

ص١٠٣٣

فصل شانزدهم صراط مستقيم بودن قرآن ورسول خدا ( ص )

چون قرآن حكيم بجامعيّت تفضيلى خود ، بر جميع حقايق الهى ومراتب كلّى وطولى وعرضى ولوامع نوري در كينونت ظهور وبطون واوّليت وآخريّت ، اشتمال داشته ونقاوهء صفا وجوهرهء جلاء كلّ فعليّات تجريد وارسال وارتقاء وكمال است ؛ بنابراين ، با توجّه بفتح باب تكوين وكشف حجاب از رخساره پر شكوه وجاودانهء آن در مرتبهء تدوين ، از عوالم سرمدي وعقول طولى ، مشتمل بر أعلى وأوسط وأدنى بوده وأرواح ونفوس كلّى وجزئي ومعاني كلّيه وجزئيّه وحروف نفسي ولفظي ونقشى را در بر دارد ، وبتعبير ديگر جميع عوالم ومحتويّات امرى وخلقي ومطويّات آنها بمصداق كريمهء :
« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
در قرآن حكيم وفرقان عظيم موجود بوده وعمل بمحكمات وايمان بمتشابهات آن بر هر مسلمانى وجوب وضرورت عقلي وبرهاني دارد ؛ وبر محقّق علوم الهى ومعارف حقّهء قرآني ، ردّ متشابهات آن بر محكمات در سوق دادن نفوس انساني بصراط مستقيم قرآن لازم ميباشد ؛ ولذا بر هر مسلمانى واجب است كه در أصول وفروع آن به اجتهاد علمي پرداخته واگر امكان اجتهاد در فروع واحكام قرآني را نداشت ؛ بحقيقت معنى در اجتهاد أصول ومباني ومعتقدات ديني خود از هيچ وسيله وواسطه ودست‌آويزى كوتاهى ودريغ نورزيده ، وبداند كه
« لا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
وبهمين ملاحظه در سورهء نمل نازل است :
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
وهيچ‌چيز در كتاب تكوين وتشريع وتدوين الهى فروگذار نگرديده وكريمهء :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
در سورهء انعام