تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 800

مساهمون:

ص٨٠٠
بهيولاى أولى است كه عين حيات أشياء وموجب حركت آنها بسوى كمال ورسيدن بخير محض ومبدء صدورشان ، يعنى ذات باريتعالى ميباشد .

تمهيد دوّم :

در مباحث أبواب وفصول پيشين گفته آمد كه هيچ وجود خاصّى در دار تحقّق موجود نيست ، مگر اينكه وجود آن عين تسبيح وذكر حضرت باريتعالى بوده وكرائم قرآني متذكّر به تسبيح كلّ موجودات آسمانى وزمينى وأمرى ومجرّد تا مادّى وطبيعي ميباشد . چنانكه در سورهء إسراء نازل است :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
والبتّه اين كريمهء قرآني ، مصدّر است بدين عبارت :
« تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ »
وچنانكه بنظر ميرسد ، هيچ موجود زمينى وآسمانى ، آنهم در هفت آسمان وزمين ، وآنچه در بين وميان آنهاست ، يافت نميگردد ، مگر اينكه مسبّح ذات باريتعالى بوده وبلكه تسبيح عين ذات آنها مىباشد ، وآيات وكرائم قرآني ديگر مفادّ همين آيهء مباركه را تأييد كرده وفىالمثل در آيهء واقعه در سورهء رعد فرمايد :
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ
ودر آيهء ديگر در سورهء أنبياء آمده است :
« يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ »
ودر كريمهء نازله در سورهء زمر فرمايد :
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ ، يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
چنانكه در سورهء غافر آمده است :
« الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ، رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً »
وحتّى كوهها نيز در مقام تسبيح مبدء خلقت خود بوده ودر سورهء ص فرمايد :
« إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ ، يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ »
ودر سورهء أنبياء نيز به تسبيح طيور هم اشاره شده است :
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ
ولذا تسبيح حضرت حقتعالى براي كلّ أشياء در خميرهء آنان سرشته گرديده ولمحه‌اى از ذكر وتسبيح وحمد الهى در غفلت نمانده وموجوديّت آنان بهمين ذكر وتسبيح على الدّوام وخستگىناپذير است .

تمهيد سوّم :

اكثريّت قريب به اتّفاق مردمان ، بغير از أنبياء عظام ورسولان كرام وأوصياء آنان وأولياء اللّه وبرخى از عرفاء وحكماء شامخ ، طبق كريمهء نازله در سورهء يوسف :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ ، إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
بعبادت چيزهايى بجز حضرت باريتعالى - تقدّست أسمائه وصفاته - پرداخته‌اند ، وحتّى خداوند بدان جماعتى كه على الظّاهر بدو ايمان آورده‌اند ؛ فرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ، وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَ
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 800 | غلامحسين رضانژاد