يوم عقيم ، ويوم التّلاق ، ويوم الأزّفه ، ويوم التّناد ، ويوم تقوم الساعة ، ويوم يقوم الأشهاد ، ويوم النّدى ، ويوم نبطش بطشة الكبرى ، ويوم الخلود ، ويوم تمور السّماء مورا ، ويوم الخروج ، ويوم عسر ، ويوم معلوم ، ويوم كان مقداره خمسين الف سنة ، ويوم عسير ، ويوم يقوم الرّوح والملائكة صفّا ، ويوم ترجف الرّاجفة ، ويوم قلوب الواجفه ، ويوم يقرّ المرء من أخيه ، ويوم الأمر ، ويوم موعود ، ويوم تبلى السّرائر ، ويوم ذي مسغبه ، ويوم يتذكّر الإنسان ما سعى ، ويوم لا ينطقون ، ويوم يكشف عن ساق ، ويوم القبض ، ويوم البعث ، وبرخى از أوصاف وأسماء ديگر ميباشد ، كه ميتوان آنها را در يوم الحساب ويوم الجزاء جمع كرد وبعبارت ديگر براي يوم الدّين يا روز پاداش در قيامت كبرى ، أوصاف وأسماء ومشخّصاتى است كه از عدد پنجاه درگذشته وجميع آنها براي روزشمار وقيامت وحساب وجزاء در قرآن حكيم بكار رفته است ؛ ولذا دين بمعناى روز حساب اعمال وميزان نيك وبد وخير وشرّ وسيّئه وطاعت استعمال شده وجميع أوصاف مزبور ، وهر وصفى از جهتي بروز حشر وجزا اطلاق گرديده است ؛ وكلّيهء اين معاني وأوصاف وأسماء ، در قرآن وكلام اللّه مكتوب مورد استعمال واقع شده ؛ ولى ميتوان هريك را از وجههء نظري معيّن وكاربردى مشخّص ، هم براي دين وهم براي محشوران در يوم الدّين ، نسبت بوضع وتعيّن وحال ومرتبه وحكم ودرجه وقرب وبعد ونقص وكمال آنها بكار برد .
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 798
مساهمون: غلامحسين رضانژاد
ص٧٩٨