تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
در حقيقت دين اللّه جمع بوده وميتوان آنها را يا از أوصاف دين خدا دانست ويا از آثار ولوازم وشؤون ومقتضيات آن درشمار آورد ؛ ودر نتيجة وحدتي جمعى در معاني مختلف دين ، بنحو مذكور حاصل كرد .

2 - دين بمعنى حساب وجزاء :

چون طبق كريمهء قرآني واقع در سورهء بقره :
أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا ، وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
هر كرده وعملي را بگاه حشر ورستاخيز عامّ وبزرگ ؛ مكافات وپاداشى از نيك وبد است ؛ وبلكه شعاع آن كردار ورفتار ونيّات خير وشرّ در همين دنيا ، پيرامون آدمي را فراگرفته واز حيث نفساني هم داراى تأثيرات مفيد ومضرّ در تعالى وارتقاء يا تنزّل وانحطاط روحي است ، بهمين مناسبت در كريمهء نازل در سورهء آل عمران فرمايد :
أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
زيرا أجر أمور خيريّه علاوة بر محاسن دنيوي وپاداش متّصل بعمل ويا نتيجهء آن ، وتعلّق مكافات اينجهانى ، طبق آيهء
« لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ ، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ »
وكريمهء :
« لا ظُلْمَ الْيَوْمَ ، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ »
اوّلا جزاء خير وشرّ ونيك وبد واعمال الهى وابليسى وشيطانى در همين دنيا وآنهم بكمال سرعت بصاحب آن برميگردد ، وثانيا بسيارى از مكافاتهاى سنگين وشديد كه دنيا استعداد تحمّل وقبول آنرا ندارد ؛ در دار آخرت بمرتكب وفاعل آن تعلّق گرفته وصور آن اعمال از سماء دنيا به عوالم برزخي إلى يوم يبعثون ، ويوم الحساب نقش بسته وظهور حقيقت قرب وبعد افعال وكردار حسنه يا سيّئه مزبور حتّى در بهشت ودوزخ نيز واضح ولايح بوده ومفادّ كريمهء واقعه در سورهء رعد :
أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ
وآيهء نازله در سورهء غافر :
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
ادّله‌اى وافى در اثبات اين مدّعى ميباشد . بنابراين ؛ محاسبهء اعمال وافعال وكردار وگفتار ونيّات وانديشه‌هاى انساني در يوم الدّين كه يوم الفصل ويوم الحساب ويوم التّغابن است ، بنحوى بسيار آشكارا ودقيق وموبمو وبسيار عادلانه مورد رسيدگى قرار گرفته وبر وفق سيرت وسان واخلاق وجبلّت وصفات مكتسبهء آدمي ، يا در ترازوى عدل الهى بحساب أو ميرسند ويا طبق بخشش تفضّل كردگارى با أو عمل شده ودر نواقص وكسريهاى موجود ، مشمول فضل الهى وشفاعت حقّ ورسل وائمّهء هدى - عليهم آلاف التّحيّة والثّناء - واقع شده وبجنّات استحقاقى يا تفضّلى وتشفّعى نائل مىآيد ؛ وبالنّتيجه مورد فضل خداوند منّان وآنهم به أصناف باور نكردنى قرار ميگيرند وكريمهء واقعه در سورهء نور