صدر المتألّهين در تفسير خود گويد : برخى ملك يوم الدّين خوانند واين قرائت را امدح دانسته وگفتهاند : ملك اعمّ وملك أخص بوده ، ودليل آن آيهء
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ »
و
« مَلِكِ النَّاسِ »
ميباشد كه ملك داراى سلطه وقدرت وسياست وتدبير بسيار بيشتر نسبت بمالك است ؛ در صورتيكه بعضي مالك را أمدح از ملك دانسته وعقيدة دارند كه هر ملكي مالك نيست ، ولى هر مالكي حقّ هرگونه تصرّف در ملك خود را داراست واز نظر عموم سلطه وتملّك نيز مالك بهائم صحيح وملك بهائم نادرست ميباشد ، وخداوند خود را در قرآن بمالك الملك توصيف كرده است . ليكن حقّ اينست كه هريك از مالك وملك را فضيلتى برحسب مفهوم است كه ديگرى آنرا ندارد ، ودر مورد ذات حقتعالى بايد أو را بهردو وصف متّصف كرد ومالك وملك دانست .
بارى ، سخن در راويان حديث وناقلان ومفسّران وخبرگزارانى است كه برخى مانند ترمذى « 1 » وابن الأنباري وابن أبي الدّنيا در كتاب مصاحف از امّ السلمة نقل كردهاند كه رسول أكرم ( ص ) كريمهء مزبور را ملك يوم الدّين وبدون الف ميخواند ، وهمين خبر را أبو بكر وعمر وطلحه وزبير عوام وعبد الرّحمان بن عوف ومعاذ بن جبل تأييد كردهاند ؛ در صورتيكه احمد وترمذى وابن أبي داوود وابن الأنباري از انس روايت كرده كه نبىّ معظّم ( ص ) وأبو بكر وعمر وعثمان آيهء مورد تحقيق را
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قرائت كردهاند ووكيع در تفسير خود وعبد بن حميد وأبو داوود وپسرش از زهرى نقل كردهاند كه حضرت رسول ( ص ) وأبو بكر وعمر نيز آية را
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
خواندهاند وسعيد بن منصور وابن أبي داوود در مصحفها از طريق سالم وأو از پدرش روايت كردهاند كه پيامبر أكرم وأبو بكر وعمر وعثمان آية را با اسم مالك قرائت كرده ودر تفسير درّ المنثور سيوطى منقول است ؛ نخستين كسيكه كريمهء مورد تحقيق را ملك وبدون الف خوانده است ؛ مروان بوده وابن أبي داوود وخطيب نيز از طريق ابن شهاب وأو هم از سعيد بن مسيّب وبراء بن عازب نقل كردهاند كه رسول خدا ( ص ) وأبو بكر وعمر كريمهء مورد نظر را
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
خواندهاند .
ابن أبي داوود وابن انبارى از انس روايت كنند كه أو گفت : پشتسر نبىّ أكرم ( ص ) با
هامش
( 1 ) - الدرّ المنثور في التّفسير بالمأثور ، جلال الدّين السّيوطى ، الجزء الأوّل ، المكتبة الجعفرىّ 1377 هجرى .