تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨

فصل پنجم أخبار وروايات دو قرائت ملك ومالك

با اينكه قرائت ملك بجاى مالك در أهل حرمين شريفين وشاميان - سوريّه - شايع است ؛ وبسيارى از بلاد وكشورهاى اسلامى بتلفّظ مالك ميپردازند ؛ برخى از خاصّان وبزرگان بجمع بين ملك ومالك در صلاة يوميّهء خود مبادرت كرده وبرحسب احتياط بقرائت هردو اسم مزبور پرداخته‌اند . برخى از قبيل : أبو جعفر ونافع وعمرو ، وابن كثير وابن عامر ، ملك را با كسر كاف وكسر لام وفتح ميم خوانده‌اند وبعضي ديگر مانند : كسائى وعاصم وسهل وخلف ويعقوب حضرمي ، مالك بر وزن طاهر وفاعل تلفّظ كرده‌اند ؛ وگروهى از أهل احتياط ومآل‌انديشان ، در جمع بين ملك ومالك كوشيده وتعدادى از علماء وعرفاء نيز بهمين وتيره ، مالك را أشمل وملك را أمدح دانسته‌اند ؛ چنانكه قرطبى در تفسير « الجامع لأحكام القرآن » خود گويد : « وقال أبو حاتم : انّ مالكا أبلغ في مدح الخالق من « ملك » وملك أمدح في مدح المخلوقين من مالك » سپس اضافه كرده است كه فرق بين ايندو در اينستكه در مخلوق مالك غير از ملك بوده ودر حضرت حقتعالى مالك همان ملك است ؛ وقاضى أبو بكر بن العربي اين قول - يعنى مالك - را برگزيده وبه سه وجه بر صحّت آن استدلال كرده وگفته است : اوّل اينكه ، مالك بخاصّ وعام اضافه ميشود ؛ پس ميگوييم مالك خانه وزمين ولباس ، بدانگونه كه مالك الملوك هم گفته‌اند . دوّم اينكه ، مالك بر مالك كثير وقليل هم اطلاق شده وملك داراى چنين وصفى نيست . سوّم اينكه ، ميتوان مالك الملك گفت وملك الملك نگفته‌اند ؛ وبهر تقدير مالك راجع بقدرت بوده وبدين معنى خداوند در روز جزا قادر
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 758 | غلامحسين رضانژاد