براي رحمن ميباشد ، وآيهء ديگر :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا »
و
« مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ ، نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ »
كه هريك دلالتى وافى در فعلى بودن صفت رحمت در رحمن دارند وبا دقّت در مفادّ هر آية ؛ حاجتي بتفسير وتوضيح بيشتر نيست .
در خاتمه بايد دانستكه برخى از آيات نيز در هردو صفت ذاتي وفعلى در دو اسم رحمن ورحيم دلالت مشترك دارند كه در اين مبحث به برخى از آنها استشهاد ميشود ، مانند :
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
و
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
و
« اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » *
و
« اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
.