تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
است ؛ ونه ضمير ، وواو هو متولّد از اشباع ه ميباشد ومحكّى عنه‌ها ، يعنى آنچه هاء هو حاكى از آنست ، همان شدّت وجود وغايت آن بوده واين‌ها كه اسم است ونه ضمير ، داراى احاطه وگستره‌اى وسيع ميباشد واز حروف حلقي است ؛ نه زبانى وشفوى ؛ در صورتيكه واو اشباع آن شفوى بوده ودر تركيب ايندو ، يعنى ايجاد هو ، اشاره‌ايست بنفس رحماني كه ظاهر وباطن وجود را فراگرفته وامكان دارد كه مراد از مفاتح الغيب ، أسماء فعلى حقّ باشد كه از صقع ربوبيّت بوده وهردو سلسلهء نزولى وصعودى يا آغاز وفرجام را شامل گرديده وجز در علم حضرت حقتعالى در نمىآيد ؛ وبهرتقدير مفاتح الغيب در نزد هويّت صرفهء ذات الهى است وكنه يا باطن آن در علم هيچ موجودى بحصول نمىپيوندد . هويّت حقّ ، از نظر شناخت عرفانى آن ، غيبى است كه ظهور آن جز باعتبار أسماء وصفات وآنهم بنحو جملي امكان ندارد ؛ واز اين حيث گويى اشارتى است بباطن واحديّت ، ولذا اختصاص باسم يا وصف ونعت ويا مرتبه‌اى معيّن ويا مطلق ذات بدون اعتبار أسماء وصفات نداشته ؛ بلكه هويّت اشارتى است بر جميع أسماء وصفات الهى ، ليكن بروجه اجمال ونه تفصيل كه در شأن اللّه ميباشد ؛ پس اگر ذات حقتعالى را با أسماء وصفاتش بنحو اجمال اعتبار وملاحظه كنيم ، آنرا هويّت حقّ اصطلاح كرده‌اند واگر بطور تفصيل معتبر دانيم اللّه است ونه هويّت ، واز همين معنى ميتوانيم به بلاغت كريمهء الهى پىبريم كه در سورهء اخلاص نازل است :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
كه بسه مرتبهء اجمال هويّت وتفصيل اسمايى وصفاتى الوهيّت ومرتبهء أحديّت آن اشاره كرده است . پس شأن هويّت إشعار وشناساندن بطون وغيبوبت حقتعالى است بنحو جملي كه از لفظ واسم هو مأخوذ بوده وهو اشاره‌ايست بغائب ومراد از غائب نيز همان كنه ذات وباطن حضرت حقتعالى باعتبار أسماء وصفات أو با توجّه وفهم غيب وبطون ذات است ؛ چنانكه عارف بزرگ شيخ عبد الكريم گيلانى « 1 » سروده است :
إنّ الهويّة غيب ذات الواحد * ومن المحال ظهورها في الشّاهد
فكأنّها نعت وقد وقعت على * شأن البطون وما لذا من جاحد
آنگاه اين عارف بزرگ افزايد : بدانكه اين اسم اخصّ أسماء اللّه بوده وبتعبير ديگر
هامش
( 1 ) - الانسان الكامل ، في معرفة الأواخر والأوائل ، طبع مصر ، خان أبى طاقيّه ، سنهء 1304 هجرى .