از اينگونه أوصاف وحدود عقلي وعيني بوده وبقول صادق مصدّق عليه السّلام : « كلّ ما ميّز تموه بأؤهامكم بأدقّ معانيه فهو مخلوق مثلكم ، مردود إليكم » بنابراين ، ذات الوهى وأحدى بتعيّن أسماء وصفات خود در عالم عين وعلم وظهور كرده واز هرگونه صفات تكويني وسمات حدوثى وهر نقص وضعف بدور ميباشد ، واز هر نوع كثرت وأمور اعتباري وانتزاعي منزّه است ، در عين اينكه :
« وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ ، وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ »
وكريمهء :
« وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ »
هيچيك از أعيان موجودات عين همهء حقيقت اللّه نميباشند ، در صورتيكه هيچچيزى بجز از حقيقت وجودي أو موجوديّت پيدا نميكند ؛ وطبق كريمهء :
« وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » *
باطن هر شيئى چه زمينى وچه آسمانى وخواه امرى يا خلقي ، وچه مجرّد وچه مادّى ، از خدا بوده وراجع بدو ميباشد ، ودر عين حال ؛ هر موجودى هرچه در هر عالمي كسب كند ، از خداست وميراث آسمانى وزمينى وملك آنها از حضرت حىّ قيّوم بوده وهر موجودى از باطن وظاهر نفس خود ؛ حامد اوست ، كه بتحليلى عقلي ونهايى ، حمد وحامد ومحمود ، واحد بوحدت حقّهء حقيقي ميباشند ؛ ووجود هر مرتبه ودرجهء قرب وبعد وغيب وشهود وتعيّنات أسمائي وملاحظات صفاتى ، عين ظهور حقّ بوده ودر اين مشهد أعلى ومبدء ومقصد أقصى ؛ هرگز ظلمت وعدم وأمور عدمي ديگر ونواقص امكاني وشوائبى از اين قبيل پديدار نبوده وحجاب وسترى جمال ذو الجلال أو را نخواهد پوشيد ؛ زيرا مرتبهء الوهيّت وأحديّت ذاتي وأسمائي ، مقيّد بپوشش وسترى نبوده وايندو امر عدمي موجب مقيّد گرديدن مستورند ؛ وخفاء حقّ نه از حقيقت خفاء برخوردار است ؛ بلكه غايت ظهور أو خفا را ايجاب ميكند ومخفى شدن هرچيز به ساترى است ، كه ساتر غير از مستور باشد ، وذات واجب الوجود بلحاظ قرب ونورانيّت فوق توصيف وتصوّر انساني ، در خفا وبعد است ؛ وگرنه بقول شيخ أكبر ، محيى الحقّ والمعرفة والدّين ، ابن عربى طائى آندلسى « العالم غيب لم يظهر قطّ والحقّ هو الظّاهر ما غاب قطّ ، والنّاس في هذه المسئلة على عكس الصّواب ؛ فيقولون العالم ظاهر والحقّ غيب ، فهم بهذا الاعتبار في مقتضى هذا الشّرك كلّهم عبيد السّوى وقد عافى اللّه بعض عبيده عن هذا الدّاء » وآنگاه كه خدا را ظاهري شناسيم كه در منتهاى ظهور ، از ديدگان أخفش بسيارى از بندگان خود مخفى است ؛ بچشم جمعى ديگر از برگزيدگان عالم وجود ، مانند حسين بن علي عليهما السّلام - در دعاء عرفه - آنچنان ظاهر است كه فرمايد : « الهى عميت عين لا تراك » .