وتأويله لا يشبه كلام البشر » « 1 » .
وأيضا عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام قال لعليّ بن محمّد بن الجهم :
« لا تؤوّل كتاب اللّه عزّ وجلّ برأيك ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 2 » » .
وروى أبو النضر محمّد بن مسعود العيّاشي بإسناده عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » وفي رواية أخرى : « وإن أخطأ فهو أبعد من السماء » « 3 » .
وروى الشهيد السعيد زين الدين العاملي مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار » . وقال : « من تكلّم في القرآن برأيه فأصاب ، فقد أخطأ » . وقال : « من قال في القرآن بغير ما علم ، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار » وقال : « أكثر ما أخاف على أمّتي من بعدي رجل يناول القرآن يضعه على غير مواضعه » « 4 » .
وأخرج أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري بإسناده عن ابن عبّاس عن النبي صلّى اللّه عليه واله :
« من قال في القرآن برأيه ، فليتبوّأ مقعده من النار » . وفي رواية أخرى : « من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم . . . » .
وأيضا عنه : « من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوّأ مقعده من النار » .
وأيضا : « من تكلّم في القرآن برأيه ، فليتبوّأ مقعده من النار » .
وبإسناده عن جندب عنه صلّى اللّه عليه واله : « من قال في القرآن برأيه فأصاب ، فقد أخطأ » « 5 »
هامش
( 1 ) . كتاب التوحيد للصدوق : 264 الباب 36 الردّ على الثنويّة والزنادقة .
( 2 ) . عيون الأخبار للصدوق 1 : 153 الباب 14 ، والآية : 7 من سورة آل عمران .
( 3 ) . مقدّمة تفسير العياشي 1 : 17 رقم 2 و 4 .
( 4 ) . آداب المتعلّمين : 216 - 217 ، وراجع بحار الأنوار 89 : 111 - 112 .
( 5 ) . تفسير الطبري 1 : 27 .