وقد تقدّم في سورة « طه » أنّ له صلّى اللّه عليه واله عشرة أسماء في القرآن « 1 » .
وفي مفتتح سورة
ص
:
أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : « سئل جابر بن عبد اللّه وابن عبّاس عن
ص
فقالا : ما ندري ما هو ! » « 2 » .
وعن الحسن في قوله :
ص
قال : « حادث القرآن ! أي تحدّث معه لمقايسة أعمالك وعرضها عليه » « 3 » .
وأخرج ابن جرير عن الحسن أيضا : كان يقرأ ( صاد ) بخفض الدال ، وكان يجعلها من المصاداة ، يقول : « عارض القرآن » . قال عبد الوهّاب : « اعرضه على عملك ، فانظر أين عملك من القرآن » « 4 » .
وأخرج ابن مردويه عن الضحّاك في قوله :
ص
، يقول : « إنّي أنا اللّه الصادق » « 5 » .
وأخرج ابن جرير عن الضحّاك أيضا قال : « صدق اللّه » « 6 » .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال : «
ص
محمّد » « 7 » .
وأخرج ابن بابويه عن الثوري عن الصادق عليه السّلام قال : «
ص
عين تنبع من تحت العرش ، وهي التي توضّأ منها النبيّ لمّا عرج به » « 8 » .
سور الحواميم و
حم عسق
:
روى ابن بابويه بإسناده إلى سفيان الثوري عن الصادق عليه السّلام قال : « أمّا
حم *
هامش
( 1 ) . نقلا عن مختصر بصائر الدرجات : 67 - 68 ، فراجع .
( 2 ) . الدرّ المنثور 7 : 143 .
( 3 ) . الدرّ المنثور 7 : 143 ، وانظر تفسير الطبري 12 : 140 حديث 22807 .
( 4 ) . الدرّ المنثور 7 : 143 ، وانظر تفسير الطبري 12 : 140 بعد حديث 22808 .
( 5 ) . الدرّ المنثور 7 : 143 .
( 6 ) . الدرّ المنثور 7 : 144 ، وانظر تفسير الطبري 12 : 141 حديث 22812 .
( 7 ) . الدرّ المنثور 7 : 144 .
( 8 ) . معاني الأخبار : 22 حديث 1 .