« جبل من زمرّد ، محيط بالدنيا ، عليه كتفا السماء » « 1 » .
وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن عبّاس ، قال : « خلق اللّه جبلا يقال له :
« ق » محيط بالعالم ، وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض » « 2 » .
وعن مجاهد : « جبل محيط بالأرض » « 3 » .
وأخرج ابن بابويه بإسناده إلى الثوري عن الصادق عليه السّلام قال : « وأمّا
ق
فهو الجبل المحيط بالأرض ، وخضرة السماء منه ، وبه يمسك اللّه الأرض أن تميد بأهلها » « 4 » .
وروى عليّ بن إبراهيم بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «
ق
جبل محيط بالدنيا من زمرّد أخضر ، وخضرة السماء من ذلك الجبل » « 5 » .
وفي رواية أخرى : «
ق
جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج ، وهو قسم » . والروايات من هذا القبيل كثيرة .
وفي مفتتح سورة القلم :
ن
:
اختلفت الروايات عن ابن عبّاس وأصحابه ، ففي رواية : « أنّه الحوت » « 6 » .
وعنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « النون : السمكة التي عليها قرار الأرضين » « 7 » . وفي أخرى : « أنّها الدواة » « 8 » . وفي ثالثة : « أنّها اللوح المحفوظ ، سطّر عليه ما هو كائن إلى يوم القيامة » « 9 » .
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور 7 : 589 ، وانظر مستدرك الحاكم 2 : 464 ، كتاب العظمة 4 : 1489 حديث 981 / 4 .
( 2 ) . الدرّ المنثور 7 : 589 ، وانظر كتاب العظمة 4 : 1489 حديث 980 / 3 .
( 3 ) . الدرّ المنثور 7 : 589 ، وانظر تفسسير عبد الرزاق 3 : 227 حديث 2944 - 2945 .
( 4 ) . معاني الأخبار : 22 - 23 حديث 1 .
( 5 ) . تفسير القمّي 2 : 268 .
( 6 ) . الدرّ المنثور 8 : 242 .
( 7 ) . المصدر .
( 8 ) . تفسير الطبري 14 : 19 حديث 16768 .
( 9 ) . الدرّ المنثور 8 : 241 .