تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
3 - وجاء في سفر التكوين [ الإصحاح الحادي والعشرون - الفقرة 5 ] ما يلي : « وكان أبرام ابن مائة سنة ، حين ولد له إسحاق ابنه » . 4 - وجاء في سفر التكوين [ الإصحاح الحادي والعشرون - الفقرة 9 ] ما نصه : ( 1 ) - ورأت سارة ( ابن ) هاجر المصرية ، الذي ولدته لإبراهيم يمرح ( 2 ) فقالت لإبراهيم أطرد هذه الجارية وابنها ، لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحاق ( 3 ) فقبح الكلام جدا في عيني إبراهيم لسبب ابنه ( 4 ) فقال اللّه لإبراهيم : لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ، ومن أجل جاريتك ، في كل ما تقول سارة اسمع لقولها لأن بإسحاق يدعى لك نسل ( 5 ) وابن الجارية أيضا سأجعله أمة لأنه نسلك . . إلى آخر النص . وكتاب اللّه الكريم - القرآن العظيم - خير شاهد على ما جاء في الكتب السماوية الأخرى ، فهو المهيمن عليها ، وقد صدق على ذلك ، فقال حكاية لمقالة إبراهيم وإسماعيل بعد أن بنيا البيت :
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
[ البقرة : 128 ] ولو أن اليهود وعوا ما جاء في القرآن والتوراة ، لعلموا أنه ستكون أمة لها شأنها من نسل إسماعيل . ولما حسدوا العرب على هذا الفضل . . فكيف يتأتى أن يكون إسحاق وحيدا ؟ * فإذا كان الذبيح هو إسماعيل . . فما الدليل على ذلك ؟ إن القرآن الكريم والسنّة المطهرة فيهما الردّ الكافي الشافي لهذا الموضوع . .