الإعراب :
قالا :
ماض ، والألف فاعله .
رَبَّنا :
منادى حذف منه أداة النداء ، و ( نا ) :
في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
نَخافُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » .
أَنْ يَفْرُطَ :
مضارع منصوب ب : ( أن ) ، والفاعل يعود إلى فرعون ،
عَلَيْنا :
متعلقان بالفعل قبلهما ، و
أَنْ
والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، وجملة :
نَخافُ . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) والجملة الاسمية ، والجملة الندائية كلتاهما في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها ، والمصدر المؤول من :
أَنْ يَطْغى
معطوف على ما قبله ، فهو في محل نصب مثله .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 46 ]
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى ( 46 )
الشرح :
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما :
بالحفظ ، والنصرة ، والمعونة .
أَسْمَعُ وَأَرى
أي :
ما يجري بينكما ، وبينه من قول ، وفعل ، فأحدث في كل حال ما يصرف شره عنكما ، ويوجب نصرتي لكما . هذا ؛ وفي الآية الكريمة ، وسابقتها دليل واضح على أنّ الخوف من الأعداء ، والحذر من شرهم إنما هو سنة اللّه في أنبيائه ، وأوليائه مع معرفتهم به وثقتهم بنصره ، ومنه حفر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الخندق حول المدينة تحصينا للمسلمين ، وأموالهم مع كونه من التوكل والثقة بربه بمحل لم يبلغه أحد ، ثم كان من أصحابه ما لا يجهله أحد من تحولهم عن منازلهم مرة إلى الحبشة ، ومرة إلى المدينة ، تخوفا على أنفسهم من مشركي مكة ، وهربا بدينهم أن يفتنوهم عنه بتعذيبهم . وخاب الفسقة والفجرة الذين يصمون الصديق - رضي اللّه عنه - بالجبن ، وضعف الإيمان لما ناله من الخوف في ليلة الهجرة الشريفة ، ودخوله مع حبيبه صلّى اللّه عليه وسلّم الغار ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .
الإعراب :
قالَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى ( اللّه ) تعالى ،
لا تَخافا :
مضارع مجزوم ب : ( لا ) الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف فاعله ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
إِنَّنِي :
حرف مشبه بالفعل ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم اسمها .
مَعَكُما :
ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ( إنّ ) ، ولا يتعلق بالفعل بعده لفساد المعنى ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية .
أَسْمَعُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنا » ، ومفعوله محذوف ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان ل : ( إنّ ) ، وجملة :
وَأَرى
مع المفعول المحذوف لتساوي رؤوس الآي معطوفة عليها ، فهي في محل رفع مثلها ، واعتبار الجملتين حالا من الضمير المستتر في الخبر المحذوف جيد ، والجملة الاسمية :
إِنَّنِي . . .
إلخ تعليل للنهي ، لا محل لها ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .