تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
الإعراب :
قُلْ :
أمر وفاعله مستتر فيه تقديره : « أنت » .
إِنَّما :
كافة ومكفوفة .
أَنَا :
ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
بَشَرٌ :
خبر المبتدأ .
مِثْلُكُمْ :
صفة بشر ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
يُوحى :
مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر .
إِلَيَّ :
متعلقان به .
إِنَّما :
كافة ومكفوفة .
إِلهُكُمْ :
مبتدأ ، والكاف في محل جر بالإضافة .
إِلهٌ :
خبر ،
واحِدٌ :
صفة . هذا ؛ والكلام :
أَنَّما إِلهُكُمْ . . .
إلخ في تأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل ،
يُوحى .
هذا ؛ وكف ( أنّ ) بما عن العمل لا يخرجها عن المصدرية ، وجملة :
يُوحى . . .
إلخ في محل رفع صفة ثانية ل :
بَشَرٌ ،
أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
فَمَنْ :
الفاء : حرف استئناف . ( من ) : اسم شرط جازم .
كانَ :
ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، واسمه ضمير مستتر ، وجملة :
يَرْجُوا . . .
إلخ في محل نصب خبر
كانَ .
فَلْيَعْمَلْ :
الفاء : واقعة في الشرط . واللام : لام الأمر ، و ( يعمل ) : مضارع مجزوم بلام الأمر ، والفاعل يعود إلى من .
عَمَلًا :
مفعول به .
صالِحاً :
صفته . وانظر باقي الإعراب في الآية رقم [ 88 ] فهو مثله بلا فارق ، والجملة الاسمية :
فَمَنْ . . .
إلخ مستأنفة ، وهي في محل نصب مقول القول .
وَلا يُشْرِكْ :
مضارع مجزوم ب : ( لا ) الناهية ، والفاعل يعود إلى ( من ) .
بِعِبادَةِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من
أَحَداً
على مثال ما رأيت في الآية رقم [ 94 ]
أَحَداً :
مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
فَلْيَعْمَلْ . . .
إلخ على الوجهين المعتبرين فيها . خاتمة : لقد ذكر الرحالة المصري محمد ثابت في كتابه : ( جولة في ربوع آسيا ) عن السد المذكور في هذه السورة ما يلي : السور الأعظم ( سدّ يأجوج ومأجوج ) لقد تحقق حلم كنت أتمناه طوال السنين ، وهو أن تتاح لي الفرصة لزيارة سور الصين ، أحد عجائب الدنيا ، وكاد يغلب اليأس الرجاء منه ، لما أن رفضت جميع شركات السياحة هناك القيام بأية رحلة إليه ؛ لأن طريقه أضحى غير مأمون ، وكانوا ينصحونني ألّا أذهب خشية اللصوص ، الذين اختطفوا سيارة بمن فيها من الأمريكان ، ولم يمض على الحادث أسبوعان . لبثت حائرا . ثم اعتزمت الذهاب مهما كلفني ذلك ، وقد وقفت إلى زميل ألماني في النّزل ، هو مدرس بمدرسة خربين ، حدثته عن السور ، فرغب في زيارته ، ركبنا قطار الضواحي الصغير زهاء ثلاث ساعات ، وبعد أن اجتزنا محطة نانكاو الهامة ، أخذ القطار يعلو في جبال معقدة ، تكسوها الخضرة ، واخترق بعض الأنفاق ، حتى باغتنا السور ، وكأنه إفريز ، يطوق الجبال ، ويتبعها علوا وانخفاضا إلى الآفاق .