الإعراب :
وَتَرَكْنا :
الواو : حرف استئناف . ( تركنا ) : فعل ، وفاعل .
بَعْضَهُمْ :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة .
يَوْمَئِذٍ :
ظرف زمان متعلق بما قبله ، وإذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، وهذا التنوين عوض عن جملة محذوفة كما رأيت في شرحه .
يَمُوجُ :
مضارع ، وفاعله يعود إلى
بَعْضَهُمْ .
فِي بَعْضٍ :
متعلقان به ، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان ، أو هي في محل نصب حال من بعضهم ، وجملة :
وَتَرَكْنا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
وَنُفِخَ :
ماض مبني للمجهول .
فِي الصُّورِ :
في محل نائب فاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، أو هي في محل نصب حال من بعضهم ، وتكون « قد » مقدرة قبلها ، والرابط : الواو ، والضمير في الجملة المعطوفة عليها .
فَجَمَعْناهُمْ :
فعل ، وفاعل ، ومفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها .
جَمْعاً :
مفعول مطلق .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 100 ]
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً ( 100 )
الشرح :
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ
أي : أبرزناها ، وأظهرناها للكافرين ؛ ليشاهدوها عيانا في ذلك اليوم الطويل زمانه ، العظيم شأنه . هذا ؛ والتعبير بالماضي عن المستقبل في هذه الآية وسابقتها لتحقق وقوع ما يحدث يوم القيامة ، وهذا التعبير مستعمل في القرآن الكريم بكثرة كما في الآية الأولى من سورة ( النحل ) وغيرها ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .
الإعراب :
وَعَرَضْنا :
فعل ، وفاعل . وانظر إعراب ( حفظنا ) في الآية رقم [ 17 ] من سورة ( الحجر ) .
جَهَنَّمَ :
مفعول به .
يَوْمَئِذٍ :
ظرف زمان متعلق بالفعل قبله . وانظر الآية السابقة ،
لِلْكافِرِينَ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
عَرْضاً :
مفعول مطلق ، وجملة :
وَعَرَضْنا . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 101 ]
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ( 101 )
الشرح :
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ :
مغطاة بغطاء يمنعهم النظر في الحق .
عَنْ ذِكْرِي :
عن النظر بآياتي ، فيستدلون بها على قدرتي ، فيذكروني ، أو عن الإيمان ، والقرآن ، والهدى ، والبيان ،
وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً :
لا يقدرون أن يسمعوا آياتي التي يتلوها عليهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، هذا هل كانوا عميا حقيقة ، وصما حقيقة ؟ لا ، إنما كانت لهم أعين ، ولكن لم يبصروا بها طريق الحق والرشاد ، وكانت لهم آذان ، ولكن لم يسمعوا بها النصح ، والإرشاد ، فكانوا كالأنعام بل هم أضل ، وكل من تعامى عن الحق ، وتصامم عن قبوله في هذه الأيام ، فهو على شاكلتهم . وانظر الآية رقم [ 19 ] من سورة ( الرعد ) . وانظر شرح « العين » في الآية رقم [ 86 ] . واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .