تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
والألف للتفريق .
عِبادِي :
مفعول به أول منصوب .
مِنْ دُونِي :
متعلقان ب :
أَوْلِياءَ ؛
لأنه جمع ولي ، أو هما متعلقان بمحذوف حال منه على نحو ما رأيت في الآية رقم [ 93 ] وعلامة النصب في الأول ، وعلامة الجر في الثاني : فتحة ، أو كسرة مقدرتان على ما قبل ياء المتكلم على مثال ما رأيت في الآية رقم [ 98 ] والياء في محل جر بالإضافة .
أَوْلِياءَ :
مفعول به ثان ، والمصدر المؤول من :
أَنْ يَتَّخِذُوا
إلخ في محل نصب مفعول به أول للفعل : ( حسب ) ، والثاني : محذوف ، تقديره : أظنوا أن الاتخاذ المذكور نافعهم ؟ ! أو لا أعذبهم عليه ، ونحو ذلك . هذا ؛ واعتبر السمين ، وأبو البقاء المصدر سادا مسد المفعولين ، ولا تقدير . هذا ؛ ويقرأ :
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ . . .
إلخ على أنه مبتدأ ، فيكون المصدر المؤول من
أَنْ يَتَّخِذُوا
في محل رفع خبر ، ويكون المعنى : أفكافيهم في النجاة اتخاذهم . . . إلخ ، والكلام معطوف على مقدر ، أو هو مستأنف ، لا محل له على الاعتبارين .
إِنَّا :
حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها .
أَعْتَدْنا :
فعل ، وفاعل .
جَهَنَّمَ :
مفعول به للكافرين متعلقان بمحذوف حال من
نُزُلًا
كان صفة له . . إلخ
نُزُلًا :
مفعول به ثان ، ولم أر هذا الفعل قد نصب مفعولين في غير هذه الآية . وقيل : إن نزلا حال ، والمعنى لا يؤيده ، وجملة :
أَعْتَدْنا . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 103 ]

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً ( 103 ) الشرح : يقول اللّه تعالى لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم قل لهؤلاء الكفرة الفجرة الذين أتعبوا أنفسهم في عمل يرجون به ثوابا ، فنالوا هلاكا وخسارا . قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - هم اليهود ، والنصارى . وقيل : هم الذين حبسوا أنفسهم في الصوامع ، وهم الرهبان . وقال علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - : هم الخوارج ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه . وانظر شرح « نبأهم » في الآية رقم [ 13 ] . الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
هَلْ :
حرف استفهام .
نُنَبِّئُكُمْ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، والكاف مفعول به ،
بِالْأَخْسَرِينَ :
متعلقان بالفعل قبلهما ،
أَعْمالًا :
تمييز ، وإنما جمع ، والقياس : الإفراد ؛ لتنوع الأهواء ، أو ؛ لأنه من أسماء الفاعلين ، وجملة :
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 104 ]

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) الشرح :
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
أي : الذين ضاع عملهم الذي يعملونه في هذه الدنيا ، وذهب أدراج الرياح ، فلا يجدون له نفعا في الآخرة ، وهم يحسبون : أنهم . . . إلخ :