تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
رَبِّي :
مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة .
أَعْلَمُ :
خبر المبتدأ ، وفاعله مستتر فيه .
بِعِدَّتِهِمْ :
متعلقان ب :
أَعْلَمُ ،
والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة ، من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
رَجْماً :
نافية .
يَعْلَمُهُمْ :
مضارع والهاء في محل نصب مفعول به .
إِلَّا :
حرف حصر .
قَلِيلٌ :
فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة ، والرابط : الضمير فقط ، والجملة الاسمية :
رَبِّي . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
فَلا :
الفاء : هي الفصيحة . ( لا ) : ناهية .
تُمارِ :
مضارع مجزوم ب : ( لا ) الناهية ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
فِيهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
إِلَّا :
حرف حصر .
مِراءً :
مفعول مطلق .
ظاهِراً :
صفته ، وجملة :
فَلا تُمارِ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم ، التقدير : وإذا كان ما ذكر واقعا وصحيحا فلا . . . إلخ ، وجملة :
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ
معطوفة عليها ، وإعرابها مثلها بلا فارق .
ثامِنُهُمْ :
متعلقان بمحذوف حال من
أَحَداً ،
كان صفة له ، فلما قدم عليه صار حالا . . . إلخ .
أَحَداً :
مفعول به ، والكلام
فَلا تُمارِ . . .
إلخ كله في محل نصب مقول القول .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 23 ]

وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً ( 23 ) الشرح : قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - : إن قريشا اجتمعوا . وقالوا : إن محمدا نشأ فينا بالأمانة ، والصدق ، وما اتهمناه بكذب قط ، وقد ادعى ما ادعى ، فابعثوا نفرا إلى اليهود بالمدينة ، واسألوهم عنه ، فإنهم أهل كتاب ، فبعثوا جماعة إليهم ، فقالت اليهود : سلوه عن ثلاثة أشياء ، فإن أجاب عن كلها ، أو لم يجب عن شيء منها ، فليس بنبي ، وإن أجاب عن اثنتين ، ولم يجب عن واحدة فهو نبي . فاسألوه عن فتية فقدوا في الزمن الأول : ما كان شأنهم ؟ فإنه كان لهم شأن عجيب ! وعن رجل بلغ مشرق الأرض ومغربها ما خبره ؟ وعن الروح . قال : فسألوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : أخبركم بما سألتم عنه غدا ، ولم يقل : إن شاء اللّه ، فلبث الوحي . قال مجاهد : اثني عشر يوما . وقيل : خمسة عشر يوما . وقيل : أربعين يوما ، وأهل مكة يقولون : قد وعدنا محمد غدا ، وقد أصبحنا لا يخبرنا بشيء ، حتى حزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من مكث الوحي ، وشقّ عليه ما يقوله أهل مكة ، ثم نزل جبريل عليه السّلام بقوله تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ . . .
إلخ الآية ، ونزل في الفتية :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ . . .
إلخ الآية رقم [ 9 ] وما بعدها من هذه السورة ، ونزل في الروح :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ . . .
إلخ الآية رقم [ 85 ] من سورة ( الإسراء ) . انتهى . خازن في سورة ( الإسراء ) ، ونزل في الرجل الذي بلغ مشرق الأرض ومغربها الآية رقم [ 83 ] وما بعدها .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 457 | الشيخ محمد علي طه الدرة