وَلِيُّهُمُ :
خبره ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
الْيَوْمَ :
ظرف زمان متعلق ب : ( ولي ) ، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية قبلها ، لا محل لها مثلها . ( لهم ) : متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
عَذابٌ :
مبتدأ مؤخر .
أَلِيمٌ :
صفة عذاب ، والجملة الاسمية معطوفة أيضا ، لا محل لها .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 64 ]
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 64 )
الشرح :
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ
أي : القرآن .
إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ
أي : في أمر الدين ، والأحكام ، فتبين الهدى من الضلال ، والحق من الباطل ، والحلال من الحرام ، وأحوال المعاد ، وأحكام الأفعال .
وَهُدىً وَرَحْمَةً
أي : رشد وبيان ، وهداية من الضلالة ، ونعمة شاملة لمن قرأ القرآن ، وانتفع به . وانظر إعلال : ( هدى ) في الآية رقم [ 111 ] من سورة ( يوسف ) عليه السّلام .
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ :
خصهم بالذكر ؛ لأنهم هم المنتفعون بالقرآن ، والعاملون بتعاليمه ، والمهتدون بهديه . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 44 ] ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .
الإعراب :
وَما :
الواو : حرف استئناف . ( ما ) : نافية .
أَنْزَلْنا :
ماض ، و ( نا ) فاعله ،
عَلَيْكَ :
متعلقان بما قبلهما .
الْكِتابَ :
مفعول به ، والجملة الفعلية مستأنفة ، لا محل لها .
إِلَّا :
حرف حصر .
لِتُبَيِّنَ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد لام التعليل ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » ، و « أن » المضمرة ، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، ويقال : متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال ؛ أي :
ما أنزلنا عليك الكتاب في حال من الأحوال إلا في حال التبيين .
لَهُمُ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
الَّذِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، وجملة :
اخْتَلَفُوا فِيهِ
صلة الموصول ، لا محل لها .
وَهُدىً وَرَحْمَةً :
مفعولان لأجله ، وهما في المعنى معطوفان على محل
لِتُبَيِّنَ
أي : للتبيين ، وللهدى ، وللرحمة .
لِقَوْمٍ :
متعلقان بما قبلهما على التنازع ، أو بمحذوف صفة لأحدهما ، وجملة :
يُؤْمِنُونَ
مع المتعلق المحذوف في محل جر صفة ( قوم ) .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 65 ]
وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 65 )
الشرح :
وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً :
انظر الآية رقم [ 10 ]
فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ
أي : بالنبات والزروع بسبب هطول المطر عليها .
بَعْدَ مَوْتِها :
بعد يبسها وجدبها .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً :
دلالة واضحة على قدرة اللّه ، ودلالة أيضا على بعث الناس من قبورهم بعد فنائهم .
لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ