مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » .
الْأَرْضَ
:
مفعول به .
نَنْقُصُها
: مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، و ( ها ) : مفعول به .
مِنْ أَطْرافِها
: متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ها ) : في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية :
نَنْقُصُها . . .
إلخ في محل نصب حال من فاعل
نَأْتِي ،
أو من الأرض ، والرابط على الاعتبارين الضمير ، وجملة :
نَأْتِي . . .
إلخ في محل رفع خبر ( أنّ ) ، و ( أنّ ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول
يَرَوْا ،
والجملة الفعلية هذه معطوفة على جملة محذوفة ، التقدير : ألم ينظروا في ذلك ، ولم يروا . . . إلخ ، أو هي مستأنفة لا محل لها .
وَاللَّهُ
: الواو : حرف استئناف . ( اللّه ) : مبتدأ .
يَحْكُمُ
: مضارع ، والفاعل يعود إلى اللّه ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية : ( اللّه . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها .
لا
: نافية للجنس تعمل عمل ( إن ) .
مُعَقِّبَ
: اسم
لا
مبني على الفتح في محل نصب .
لِحُكْمِهِ
: متعلقان بمحذوف خبر
لا ،
والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله ، والجملة الاسمية :
لا مُعَقِّبَ . . .
إلخ في محل نصب حال من فاعل يحكم المستتر ، والرابط : الضمير فقط .
وَهُوَ
: الواو : واو الحال . ( هو ) : مبتدأ .
سَرِيعُ
: خبره ، وهو مضاف ، و
الْحِسابِ
:
مضاف إليه ، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها ؛ إذ الأصل : سريع حسابه ، والجملة الاسمية :
( هو . . . ) إلخ في محل نصب حال من فاعل
يَحْكُمُ
المستتر ، والرابط : الواو ، والضمير ، أو هي مستأنفة لا محل لها ، وعلى الأول فهو من تعدد الحال ، وهو جملة .
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 42 ]
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 )
الشرح :
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
أي : من قبل مشركي قريش من الأمم الماضية الذين مكروا بأنبيائهم ، والمكر : الاحتيال والتدبير في إيصال المكروه والضر للإنسان من حيث لا يشعر ، كما مكر نمرود بإبراهيم ، وفرعون بموسى ، واليهود بعيسى ، ومكر كفار قريش هو ما بيتوه في ليلة الهجرة ، من قتل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أو حبسه ، أو نفيه من مكة .
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
أي :
عنده تعالى جزاء مكرهم ، فهو يعاقبهم عليه .
وقال الواحدي : يعني جميع مكر الماكرين له ، ومنه ، أي : هو من خلقه وإرادته ، فالخير والشر بيده ، وإليه النفع والضر ، هذا ؛ واللّه منزه عن المكر بالمعنى الأول ، واستعمال العقاب والجزاء بلفظ المكر ، إنما هو من باب المشاكلة ، وقد مر معنا كثير من هذا ، انظر الآية رقم [ 30 ] من سورة ( الأنفال ) .
يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
أي : جميع أعمال العباد وتأثيراتها معلومة للّه تعالى ، وهو خالقها .