تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
ضلّ » . ذكره البغوي ، هذا ؛ والظلمات بمعانيها المتقدمة مستعارة من ظلمة الليل الحقيقية ، والجامع بينهما عدم الاهتداء في كل منهما ، كما أن النور بمعناه المتقدم مستعار من نور النهار ، أو من نور المصباح المضيء ، والجامع بينهما الاهتداء في كل منهما ، ولا تنس الطباق في الآية الكريمة بين الأعمى والبصير ، وبين الظلمات والنور ، وهذا من المحسنات البديعية . الإعراب :
قُلْ
: أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
مَنْ
: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
رَبُّ
: خبره ، وهو مضاف ، و
السَّماواتِ
: مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
وَالْأَرْضِ
: معطوف على ما قبله ، والجملة الاسمية :
رَبُّ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، والجملة الفعلية :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
اللَّهُ . . .
: مبتدأ ، خبره محذوف ، التقدير : اللّه رب . . . إلخ ، والجملة الاسمية هذه في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلِ اللَّهُ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
أَ فَاتَّخَذْتُمْ
: الهمزة : حرف استفهام وتوبيخ وتقريع . الفاء : حرف عطف ، أو هي صلة .
أَ فَاتَّخَذْتُمْ
: ( اتخذتم ) : فعل ماض ، والتاء فاعله .
مِنْ دُونِهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وهما في محل نصب مفعوله الثاني تقدم على الأول ، وهو أولياء ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية معطوفة على مقدر بعد الهمزة ، أي : أعلمتم أن ربهما هو اللّه الذي ينقاد لأوامره من فيهما كافة فاتخذتم . . . إلخ ، والكلام كله في محل نصب مقول القول ، وعلى اعتبار الفاء صلة ، فيكون الكلام جملة واحدة ، وهي في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
لا
: نافية .
يَمْلِكُونَ
: مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله .
لِأَنْفُسِهِمْ
: متعلقان بالفعل قبلهما أو هما متعلقان بما بعدهما على اعتبارهما مصدرين ، والهاء في محل جر بالإضافة .
نَفْعاً
: مفعول به .
وَلا
: الواو : حرف عطف . ( لا ) : زائدة لتأكيد النفي .
ضَرًّا
: معطوف على ما قبله ، وجملة :
لا يَمْلِكُونَ . . .
إلخ في محل نصب صفة
أَوْلِياءَ
.
هَلْ
: حرف استفهام ونفي .
يَسْتَوِي
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل .
الْأَعْمى
: فاعل مرفوع . . . إلخ ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول . ( البصير ) : معطوف على ما قبله ، والجملة الفعلية :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، والجملة الفعلية :
هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
. . . أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
الشرح :
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
: هذه الجملة معطوفة على ما قبلها في الآية السابقة ، فهي داخلة تحت حكم الاستفهام الإنكاري و
شُرَكاءَ
أي : في العبادة .
خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
أي : أخلقوا