تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
أي : نعمة ، ومعروف ، وإحسان ، وتطلق على الحيلة والتدبير ، فيقال : لا يد لي في هذا الأمر ، أي : لا حيلة لي فيه ولا تدبير ، وانظر شرح
ائْتُونِي
في الآية رقم [ 54 ] الآتية . الإعراب :
وَقالَ الْمَلِكُ
: ماض وفاعله .
ائْتُونِي
: أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم مفعوله ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
بِهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة : ( قال . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها .
فَلَمَّا
: الفاء : حرف استئناف . ( لما ) : انظر الآية رقم [ 54 ] الآية .
جاءَهُ
: ماض ومفعوله .
الرَّسُولُ
: فاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ( لمّا ) إليها على اعتبارها ظرفا ، ولا محل لها على اعتبار ( لمّا ) حرفا .
قالَ
: ماض ، وفاعله يعود إلى يوسف .
ارْجِعْ
: أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
إِلى رَبِّكَ
: متعلقان بما قبلهما ، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ جواب ( لمّا ) لا محل لها ، و ( لمّا ) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له .
فَسْئَلْهُ
: الفاء : حرف عطف . ( اسأله ) : أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » ، والهاء مفعول به .
فَلَمَّا
: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
بالُ
: خبره ، وهو مضاف ، و
النِّسْوَةِ
: مضاف إليه .
اللَّاتِي
: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة :
النِّسْوَةِ
.
قَطَّعْنَ
: ماض والنون فاعله .
أَيْدِيَهُنَّ
: مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والنون حرف دال على جماعة الإناث ، وجملة :
قَطَّعْنَ . . .
إلخ صلة الموصول ، والجملة الاسمية :
ما بالُ . . .
إلخ في محل نصب مفعول به ثان ، واعتبرها القرطبي في محل نصب مفعول به لفعل محذوف ، وقدر : فاسأله أن يتعرف ما بال النسوة ، وهو تكلف لا داعي له ، وجملة : ( اسأله . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
إِنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
رَبِّي
: اسم
إِنَّ
منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم . . . إلخ والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
بِكَيْدِهِنَّ
: متعلقان ب
عَلِيمٌ
بعدهما ، والهاء في محل جر بالإضافة .
عَلِيمٌ
: خبر إن ، والجملة الاسمية :
إِنَّ رَبِّي . . .
إلخ تعليلية ، أو مستأنفة لا محل لها على الوجهين ، وهي في محل نصب مقول القول .

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 51 ]

قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 51 ) الشرح :
قالَ ما خَطْبُكُنَّ . . .
إلخ : هذا بعد أن عاد الرسول من عند يوسف بالكلام الذي بلغه إياه ، فجمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن ، وخاطبهن بهذا الكلام ، هذا ؛ والخطب :