إلخ في محل جر بإضافة
إِذْ
إليها ، والجملة الاسمية :
وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
في محل نصب حال من ( نا ) ، والرابط : الواو ، والضمير .
إِنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
أَبانا
: اسم
إِنَّ
منصوب ، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
لَفِي ضَلالٍ
: اللام : هي المزحلقة .
لَفِي ضَلالٍ
: متعلقان بمحذوف خبر :
إِنَّ
.
مُبِينٍ
:
صفة :
ضَلالٍ ،
والجملة الاسمية :
إِنَّ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 9 ]
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ ( 9 )
الشرح :
اقْتُلُوا يُوسُفَ
أي : قال أحدهم : اقتلوا يوسف ليكون أحسم لمادة الأمر .
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً
أي : ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه ، فتفترسه السباع ، أو يموت في تلك الأرض البعيدة ، وكان هذا منهم لما قوي الحسد في قلوبهم ، وبلغ نهايته ، والذي اقترح هذا هو شمعون ، وقيل : روبيل .
يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ
: وهذه هي الغاية التي ينشدونها من قتله ، أو من إبعاده ، والمعنى أنه قد شغله حب يوسف عنكم ، فإذا فعلتم به أحد الأمرين ؛ أقبل أبوكم بوجهه عليكم .
وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ
: من بعد قتل يوسف أو إبعاده عن أبيه .
قَوْماً صالِحِينَ
: تائبين إلى اللّه تعالى عما جنيتم ، وقال مقاتل : معناه : يصلح لكم أمركم فيما بينكم ، وبين أبيكم أيضا .
بعذر تعتذرون به إليه .
الإعراب :
اقْتُلُوا
: أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
يُوسُفَ
: مفعول به ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، أي : قال قائل منهم :
اقْتُلُوا يُوسُفَ
.
أَوِ
: حرف عطف .
اطْرَحُوهُ
: فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مثلها .
أَرْضاً
: في نصبه ثلاثة أوجه : أحدها أن يكون منصوبا بنزع الخافض ، أي : في أرض . الثاني : النصب على الظرفية .
الثالث : هو مفعول ثان ، وذلك على أن يضمن الفعل معنى : أنزلوه .
يَخْلُ
: مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب ، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط محذوف ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الواو ، والضمة قبلها دليل عليها .
لَكُمْ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
وَجْهُ
: فاعل ، وهو مضاف ، و
أَبِيكُمْ
: مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء إلخ ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة :
يَخْلُ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها لم تقترن بالفاء ولا ب « إذا » الفجائية . ( تكونوا ) : مضارع ناقص معطوف على
يَخْلُ
مجزوم مثله ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو اسمه ، والألف للتفريق . وجوز الزمخشري فيه أيضا اعتباره منصوبا ب « أن » مضمرة بعد واو المعية ، ولا أراه قويا
مِنْ بَعْدِهِ
: متعلقان ب
صالِحِينَ