لها .
وَجاءَكَ
: الواو : واو الحال . ( جاءك ) : ماض ومفعوله .
فِي هذِهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
الْحَقُّ
: فاعل .
وَمَوْعِظَةٌ
: معطوف على
الْحَقُّ
.
وَذِكْرى
: معطوف عليه أيضا ، فهو مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر .
لِلْمُؤْمِنِينَ
: متعلقان ب ( ذكرى ) لأنه مصدر ، وجملة : ( جاءك . . . ) إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب ، والرابط : الواو ، والضمير ، و ( قد ) مقدرة قبلها ، هذا ؛ واعتبارها مستأنفة ممكن .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 121 إلى 122 ]
وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ ( 121 ) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 122 )
الشرح :
وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أي : قل يا محمد لهؤلاء الكافرين .
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
:
على غاية تمكنكم ، واستطاعتكم أو على ناحيتكم وجهتكم أو حالتكم التي أنتم عليها من الكفر ، فالكل محتمل هنا .
إِنَّا عامِلُونَ
أي : على ما كنا عليه من المصابرة والثبات على التوحيد والإيمان ، والمعنى : اثبتوا على كفركم ، وعداوتكم لي ، فإني ثابت على الإسلام ، وعلى مصابرتكم ، فهو أمر تهديد ووعيد .
وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
: تهديد ، ووعيد للمشركين ، أي : انتظروا عذاب اللّه ، وسخطه ، إنا منتظرون رحمته ، ونصره ، وعزته ، وحينئذ يكون لنا النصر والغلبة عليكم ، ويكون لكم الذلة والمهانة ، وغضب اللّه عليكم ، ثم دخول جهنم وبئس المصير ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .
الإعراب :
وَقُلْ
: الواو : حرف استئناف . ( قل ) : أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
لِلَّذِينَ
: متعلقان بما قبلهما .
لا
: نافية .
يُؤْمِنُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها .
اعْمَلُوا
: أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
عَلى مَكانَتِكُمْ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة :
اعْمَلُوا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة : ( قل . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها .
إِنَّا
: حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها ، وحذفت النون ، وبقيت الألف دليلا عليها .
عامِلُونَ
: خبر ( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الاسمية :
إِنَّا عامِلُونَ
تعليل للأمر لا محل لها ، ولا يخفى عليك بعد هذا إعراب :
وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
.
[ سورة هود ( 11 ) : آية 123 ]
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 123 )
الشرح :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي : يعلم سبحانه ما غاب عن العباد فيهما ، والمعنى :
أن علمه سبحانه نافذ في جميع الأشياء خفيها ، وجليها ، حاضرها ومعدومها ، لا يخفى عليه شيء