تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
إلى
عَذابُهُ ،
والجملة الفعلية في محل جر بإضافة
إِذا
إليها على القول المرجوح المشهور .
آمَنْتُمْ
: فعل وفاعل ، والجملة الفعلية جواب
إِذا
لا محل لها .
بِهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، و
إِذا
ومدخولها كلام مستأنف ، أو هو معطوف على ما قبله ، وانظر الشرح .
آلْآنَ
: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف مع متعلق آخر . التقدير : فلا يقبل منكم الإيمان ، ويقال لكم :
آلْآنَ ،
ولا تنس أن همزة الاستفهام مفيدة للتوبيخ والتقريع والتأنيب ، وهذا الكلام كله يحتمل العطف على جواب
إِذا ،
ويحتمل الاستئناف ، ولا محل له على الاعتبارين ،
وَقَدْ
: الواو : واو الحال . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
كُنْتُمْ
: ماض ناقص مبني على السكون ، والتاء اسمه .
بِهِ
: متعلقان بالفعل بعدهما ، وهما في محل نصب مفعول به ، وجملة ( تستعجلون به ) : في محل نصب خبر كان ، وجملة :
وَقَدْ كُنْتُمْ . . .
إلخ في محل نصب حال من ضمير الخطاب الذي رأيت تقديره ، والرابط : الواو ، والضمير .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 52 ]

ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) الشرح :
ثُمَّ قِيلَ . . .
إلخ أي : يقال للمشركين الذين ظلموا أنفسهم بالكفر : ذوقوا العذاب الأليم في نار الجحيم خالدين فيه أبدا ، ولا تجزون وتعاقبون إلا بسبب الذي كنتم تعملونه في الدنيا من الكفر ومخالفة أوامر اللّه تعالى ، والقائل لهم ذلك هم خزنة جهنم . الإعراب :
ثُمَّ
: حرف عطف .
قِيلَ
: ماض مبني للمجهول .
لِلَّذِينَ
: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل .
ظَلَمُوا
: ماض ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها .
ذُوقُوا
: فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ،
عَذابَ
: مفعول به ، وهو مضاف ، و
الْخُلْدِ
: مضاف إليه ، وجملة :
ذُوقُوا . . .
إلخ في محل نائب فاعل ، وهذا على رأي : من يجيز وقوع الجملة فاعلا ، ويكون جاريا على القاعدة في بناء الفعل للمجهول ( يحذف الفاعل ، ويقام المفعول مقامه ) ؛ وعليه فالجار والمجرور
لِلَّذِينَ
: متعلقان بالفعل
قِيلَ ،
و
قِيلَ
: نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره : قيل القول ، وعليه فجملة
ذُوقُوا
: في محل نصب مقول القول ، فالأقوال ثلاثة في مثل هذا التركيب ، وجملة :
قِيلَ . . .
إلخ معطوفة على جملة : ( يقال ) التي رأيت تقديرها في الآية السابقة .
هَلْ
: حرف استفهام معناه النفي .
تُجْزَوْنَ
: مضارع مبني للمجهول مرفوع . . . إلخ ، والواو نائب فاعله وهو المفعول الأول .
إِلَّا
: حرف حصر .
بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
: انظر إعراب مثل هذه الكلمة في الآية رقم [ 8 ] والجار والمجرور
بِما
على جميع الوجوه المعتبرة في ( ما ) متعلقان بالفعل
تُجْزَوْنَ ،
وهما في محل نصب مفعوله الثاني ، والجملة الفعلية :
هَلْ تُجْزَوْنَ . . .
إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط : الواو فقط ، وساغ ذلك ؛ لأن الاستفهام معناه النفي كما رأيت ، أو هي في محل نصب مقول القول .