الثقيلة التي هي حرف لا محل له ، والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره : « نحن » ، والكاف مفعول به أول .
بَعْضَ
: مفعول به ثان ، و
بَعْضَ
مضاف ، و
الَّذِي
اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
نَعِدُهُمْ
: مضارع ، والفاعل تقديره : « نحن » ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها ، والعائد محذوف ، التقدير : نعدهموه ، وجملة :
نُرِيَنَّكَ . . .
إلخ : لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي ، وجملة :
نَتَوَفَّيَنَّكَ
:
معطوفة على ما قبلها ، وإعرابها مثلها .
فَإِلَيْنا
: الفاء : واقعة في جواب الشرط ، ( إلينا ) :
متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
مَرْجِعُهُمْ
: مبتدأ مؤخر ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر الميمي لفاعله ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ، هذا في الإعراب ؛ وأما في المعنى فجواب :
نُرِيَنَّكَ . . .
إلخ محذوف . التقدير : فذاك ظاهر ، والجملة الاسمية جواب شرط محذوف ، التقدير : وإما نتوفينك قبل نزول العذاب بهم فلا يفوتهم ، بل ننزله بهم في الآخرة ، وهو ما استفيد من الجملة الاسمية :
فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
: وانظر الآية رقم [ 42 ] من سورة ( الرعد ) ففيها فضل بيان
ثُمَّ
: حرف عطف .
اللَّهُ
: مبتدأ .
شَهِيدٌ
:
خبره ،
عَلى
: حرف جر .
إِمَّا
: تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية ، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب
عَلى ،
والجار والمجرور متعلقان ب
شَهِيدٌ ،
والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط : محذوف ، التقدير : على الذي ، أو على شيء يفعلونه ، وعلى اعتبار
إِمَّا
مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب
عَلى ،
والجار والمجرور متعلقان ب
شَهِيدٌ
التقدير : شهيد على فعلهم .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 47 ]
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 47 )
الشرح :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ
أي : لكل أمة من الأمم السابقة بعث إليها رسول يدعوهم إلى اللّه ، وإلى طاعته ، وإلى الإيمان به .
فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ
أي : فإذا جاءهم رسولهم ، وبلغهم ما أرسل به إليهم ؛ كذبه قوم وصدقه آخرون .
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
: حكم بينهم بالعدل ، وفي وقت هذا القضاء والحكم بينهم قولان : أحدهما : أنه في الدنيا ، فيهلك اللّه الكافرين ، وينجي المؤمنون ورسلهم ، ويكون ذلك عدلا منه تعالى لا ظلما .
القول الثاني : أن وقت القضاء يكون في الآخرة ، فيدخل اللّه الرسل وأتباعهم الجنة ، ويدخل الكافرين والمجرمين النار ، ويكون ذلك عدلا منه تعالى لا ظلما . وهم
لا يُظْلَمُونَ
:
بزيادة شيء من سيئاتهم ، ولا نقص شيء من حسناتهم .
الإعراب :
وَلِكُلِّ
: الواو : حرف استئناف . ( لكلّ ) : متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، و ( كل ) مضاف ، و
أُمَّةٍ
: مضاف إليه .
رَسُولٌ
: مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية مستأنفة