تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
و
أَهْلِ
: مضاف ، و
الْمَدِينَةِ
: مضاف إليه .
مَرَدُوا
: ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية في محل رفع صفة لمبتدأ مؤخر محذوف ، التقدير : ومن أهل المدينة قوم مردوا . . . إلخ . وقيل : الجملة الفعلية صفة
مُنافِقُونَ ،
والمبتدأ المؤخر محذوف . التقدير : ومن أهل المدينة مثل ذلك ، والأول أقوى ، وأتم معنى .
عَلَى النِّفاقِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الاسمية :
وَمِنْ أَهْلِ . . .
إلخ . معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
لا
: نافية .
تَعْلَمُهُمْ
: مضارع ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » ، والهاء : مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية للمبتدأ المحذوف . أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط الضمير فقط . التقدير : غير معلومين لك .
نَحْنُ
: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
نَعْلَمُهُمْ
: مضارع ، وفاعله مستتر تقديره : « نحن » ، والهاء : مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
نَحْنُ . . .
إلخ ، مستأنفة لا محل لها .
سَنُعَذِّبُهُمْ
: السين : حرف استقبال مفيد للتوكيد وتحقق الوقوع . ( نعذبهم ) : مضارع ، وفاعله نحن ، والهاء : مفعول به ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
مَرَّتَيْنِ
: نائب مفعول مطلق منصوب ، وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى .
ثُمَّ
: حرف عطف .
يُرَدُّونَ
: مضارع مبني للمجهول مرفوع ، والواو : نائب فاعله .
إِلى عَذابٍ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
عَظِيمٍ
: صفة عذاب .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 102 ]

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 102 ) الشرح :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
: هؤلاء جماعة من أهل المدينة ، تخلفوا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غزوة تبوك ، ثم ندموا على ذلك ، واختلفوا في عددهم ، فقيل : كانوا عشرة ، منهم أبو لبابة ، وقيل : كانوا خمسة منهم أبو لبابة ، وقالوا : أنكون من الضلال ، ومع النساء ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه في الجهاد واللأواء ؟ ! فلما قرب الرسول من المدينة وهو راجع من سفره ، قالوا : واللّه لنوثقن أنفسنا بالسواري . فلا نطلقها ، حتى يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هو الذي يطلقنا ويعذرنا ، فربطوا أنفسهم في سواري المسجد ، فمر بهم عليه الصلاة والسّلام في المسجد ، فرآهم ، فقال : « من هؤلاء » فقالوا : هؤلاء الذين تخلفوا عنك ، فعاهدوا اللّه أن لا يطلقوا أنفسهم ، حتى تكون أنت الذي تطلقهم ، وترضى عنهم ، فقال : « وأنا أقسم باللّه ، لا أطلقهم ، ولا أعذرهم ، حتى أومر بإطلاقهم ، رغبوا عني ، وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين » . فأنزل اللّه عز وجل هذه الآية ، فأرسل إليهم صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأطلقهم ، وعذرهم ، فلما أطلقوا ، قالوا : يا رسول اللّه هذه أموالنا التي خلفتنا عنك ، خذها ، فتصدق بها عنا ، وطهرنا ، واستغفر لنا ،
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 224 | الشيخ محمد علي طه الدرة