تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
عاد الذي كان معاصرا لهود عليه السّلام قد ملك المعمورة من رمل عالج إلى بحر عمان ، وكان مركزهم بالأحقاف من بلاد حضر موت . هذا ؛ وانظر شرح :
قَوْمِ
في الآية رقم [ 32 ] و
نُوحٍ
في الآية رقم [ 59 ] .
وَزادَكُمْ :
هذا الفعل ضد : « نقص » ، يكون لازما ، كقولك : زاد المال ، ويكون متعديا لمفعولين ، كما في الآية الكريمة ، وقولك : « زاد اللّه خالدا خيرا » بمعنى : جزاه اللّه خيرا . وأما قولك : زاد المال درهما ، والبر مدّا ، فدرهما ، ومدّا تمييز ، ومثله قل في : نقص ، ومن المتعدي لمفعولين قوله تعالى
ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً .
بَصْطَةً
أي : طولا ، وقوة . قال الكلبي والسدي : كانت قامة الطويل منهم مئة ذراع ، وقامة القصير ستين ذراعا . وقال وهب : كان رأس أحدهم مثل القبة العظيمة ، وكانت عينه بعد موته تفرخ فيها الضباع . هذا ؛ و
بَصْطَةً
يقرأ بالسين ، والصاد ،
آلاءَ اللَّهِ :
نعمه ، و
آلاءَ
جمع مفرده : إلي بكسر الهمزة ، وسكون اللام ، أو : ألي ، بضم الهمزة ، وسكون اللام ، أو : إلى بكسر الهمزة وفتح اللام ، أو : إلى بفتحهما . وانظر مفرد :
آناءَ
في الآية رقم [ 113 / 3 ] فهو قريب منه .
لَعَلَّكُمْ :
انظر الآية رقم [ 7 ] وانظر الترجي في الآية رقم [ 26 ] فإنه جيد .
اللَّهِ :
انظر الاستعاذة . وانظر شرح :
خَلائِفَ
في الآية رقم [ 16 ] من سورة ( الأنعام ) . الإعراب :
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ
انظر إعراب هذا الكلام ومحله من الإعراب في الآية رقم [ 63 ] . ( اذكروا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
إِذْ :
ظرف لما مضى من الزمان بمعنى « وقت » مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
جَعَلَكُمْ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
اللَّهِ
والكاف مفعول به أول .
خُلَفاءَ :
مفعول به ثان .
مِنْ بَعْدِ :
متعلقان بمحذوف صفة :
خُلَفاءَ ،
و
بَعْدِ :
مضاف ، و
قَوْمِ :
مضاف إليه ، و
قَوْمِ :
مضاف ، و
نُوحٍ :
مضاف إليه ، وجملة :
جَعَلَكُمْ . . .
إلخ في محل جر بإضافة
إِذْ
إليها . والجملة الفعلية :
فَاذْكُرُوا . . .
إلخ معطوفة على جملة محذوفة ، التقدير : لا تعجبوا وتدبروا واذكروا . وهذا الكلام كله مستأنف لا محل له . الواو : واو الحال . ( زادكم ) : ماض ، والفاعل يعود إلى :
رَبِّكُمْ ،
والكاف مفعول به أول .
فِي الْخَلْقِ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من :
فَاذْكُرُوا ،
كان صفة له ، فلما قدم عليه صار حالا ، على القاعدة : « نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا » .
بَصْطَةً :
مفعول به ثان ، والجملة الفعلية : ( زادكم . . . ) إلخ في محل نصب حال من واو الجملة ، والرابط : الواو ، والضمير ، وهي على تقدير « قد » قبلها .
فَاذْكُرُوا :
الفاء : هي الفصيحة . وانظر الآية رقم [ 38 ] . ( اذكروا ) : فعل ، وفاعل .
آلاءَ :
مفعول به ، و
آلاءَ :
مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها