تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
و ( الهاء ) في محل جر بالإضافة .
لَهْواً
: مفعول به ثان .
وَلَعِباً
: معطوف عليه ، والجملة الفعلية :
اتَّخَذُوا . . .
إلخ صلة الموصول لا محل لها ، والعائد الضمير المجرور محلّا بالإضافة .
وَغَرَّتْهُمُ
: الواو : حرف عطف . ( غرتهم ) : ماض ، والتاء للتأنيث ، والهاء مفعول به .
الْحَياةُ
: فاعل .
الدُّنْيا
: صفة :
الْحَياةُ
مجرور مثله ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها .
فَالْيَوْمَ
: الفاء : زائدة ، أو حرف استئناف . ( اليوم ) : ظرف زمان متعلق بالفعل بعده .
نَنْساهُمْ
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، والهاء مفعول به .
كَما
الكاف : حرف تشبيه وجر . ( ما ) : مصدرية .
نَسُوا
: فعل ، وفاعل ،
لِقاءَ
: مفعول به ، و
لِقاءَ
: مضاف ، و
يَوْمِهِمْ
: مضاف إليه ، والهاء في محل جر بالإضافة .
هذا
: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر صفة :
يَوْمِهِمْ ،
والهاء حرف تنبيه لا محل له ، و ( ما ) المصدرية ، والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف ، التقدير : ننساهم اليوم نسيانا كائنا مثل نسيانهم لقاء يومهم هذا ، وهذا ليس مذهب سيبويه ، وإنما مذهبه في مثل هذا التركيب أن يكون منصوبا على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل المتقدم . وإنما أحوج سيبويه إلى هذا ؛ لأن حذف الموصوف ، وإقامة الصفة مقامه لا يجوز إلا في مواضع محصورة ، وليس هذا منها . انتهى جمل نقلا عن السمين . والجملة الفعلية :
نَنْساهُمْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، أو هي في محل رفع خبر :
الَّذِينَ
على اعتباره مبتدأ في وجه من أوجه إعرابه ، فتكون الفاء زائدة في الخبر لشبه الموصول بالشرط في العموم . ( ما ) : مصدرية .
كانُوا
: ماض ناقص ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
بِآياتِنا
: متعلقان بالفعل بعدهما ، و ( نا ) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
يَجْحَدُونَ
: فعل ، وفاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر ( كان ) و ( ما ) المصدرية ، والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر عطفا على المصدر المؤول السابق ؛ إذ التقدير : كنسيانهم ، وكونهم جاحدين . هذا ؛ وانظر ( نا ) في الآية رقم [ 7 ] تأمل ، وتدبر وربك أعلم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 52 ]

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) الشرح :
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ
أي : الكفار من أهل مكة ، وغيرهم .
بِكِتابٍ
: المراد به : القرآن الكريم . وانظر الآية رقم [ 2 ] .
فَصَّلْناهُ
: بينا معانيه من العقائد ، والأحكام ، والمواعظ ، والحلال ، والحرام ، والقصص ، والوعد ، والوعيد ، والمحكم ، والمتشابه ، كما قال بعضهم . ذاكرا ما اشتمل عليه القرآن الكريم : [ الطويل ]
حلال حرام محكم متشابه * بشير نذير قصّة عظة مثل
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 518 | الشيخ محمد علي طه الدرة