تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
المشهور المرجوح .
قالَتْ :
ماض ، والتاء للتأنيث .
أُخْراهُمْ :
فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر .
لِأُولاهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر ، والهاء فيه وفي سابقه ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
رَبَّنا :
منادى حذف منه حرف النداء ، و ( نا ) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . وانظر الآية رقم [ 23 ] .
هؤُلاءِ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والهاء حرف تنبيه لا محل له .
أَضَلُّونا :
فعل ، وفاعل ، ومفعول به . وانظر إعراب :
قالُوا
في الآية رقم [ 5 ] والجملة الفعلية في محل رفع المبتدأ ، والجملة الاسمية والجملة الندائية كلتاهما في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَتْ . . .
إلخ جواب :
إِذَا
لا محل لها ، و
إِذَا
ومدخولها كلام مستأنف لا محل له بعد
حَتَّى
الابتدائية . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 37 ] عن الأخفش .
فَآتِهِمْ
الفاء : حرف عطف على رأي من يجيز عطف الإنشاء على الخبر ، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة ، وأراها ، وأمثالها الفصيحة . ( آتهم ) : فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » ، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به أول .
عَذاباً :
مفعول به ثان .
ضِعْفاً :
صفته .
مِنَ النَّارِ :
متعلقان بمحذوف صفة ثانية ل
عَذاباً ،
أو بمحذوف حال منه بعد وصفه بما تقدم ، وجملة :
فَآتِهِمْ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها جواب لشرط مقدر ؛ إذ التقدير : وإذا كان ما ذكر حاصلا وواقعا ؛ فآتهم ، وهذا الكلام داخل في مقول
قالَتْ .
تأمل .
قالَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
اللَّهِ ،
تقديره هو .
لِكُلٍّ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
ضِعْفٌ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَلكِنْ :
الواو : حرف عطف . ( لكن ) : حرف استدراك مهمل لا عمل له .
تَعْلَمُونَ :
فعل ، وفاعل ، والمفعول محذوف ، انظر تقديره في الشرح ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ؛ لأنها معطوفة على ما قبلها . تأمل ، وتدبر وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 39 ]

وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 39 ) الشرح :
وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ :
انظر الآية السابقة لشرح المفردات . وهو مشافهة ومخاطبة للأخرى .
فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
والمعنى : قد ثبت : أنه لا فضل لكم علينا ، وإنا وإياكم متساوون في الضلال ، واستحقاق العقاب . وهذه المحاورة بين القادة ، والأتباع ، والرؤساء ، والسفلة مما يقع يوم القيامة ، أو بعد دخولهم النار ، ذكرها اللّه في سور كثيرة . انظر الآية رقم [ 21 ] من سورة ( إبراهيم ) ، والآية رقم [ 47 و 48 ] من سورة ( غافر ) ، والآية [ 23 ] من سورة ( ق ) وما بعدها .
فَذُوقُوا الْعَذابَ . . .
إلخ . : هذا الكلام يحتمل أن يكون من قول القادة للأتباع ،