تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
كدخول ( يا ) عليه مع لام التعريف ، وقطع همزته ، وتاء القسم .
رَبَّنا :
انظر سورة ( الفاتحة ) رقم [ 1 ]
عِيداً
أي : يكون يوم نزولها عيدا نعظمه ، ونصلي فيه نحن ، ومن يجيء بعدنا ، فنزلت يوم الأحد ، فاتخذه النصارى عيدا . انتهى خازن . والعيد مشتق من العود ؛ لأنه يعود كل سنة ، قاله ثعلب عن ابن الأعرابي . وقال ابن الأنباري : النحويون يقولون يوم العيد ؛ لأنه يعود بالفرح ، والسرور ، وعيد العرب ، لأنه يعود بالفرح ، والحزن ، وكل ما عاد إليك في وقت فهو عيد .
لِأَوَّلِنا :
انظر الآية رقم [ 41 / 2 ] فإنه جيد ، وقرئ : ( لأولانا وأخرانا ) بمعنى الأمة ، أو الطائفة .
وَآيَةً مِنْكَ :
علامة دالة على كمال قدرتك ، وصحة نبوتي .
وَارْزُقْنا :
فهذا الفعل ينصب مفعولين الثاني محذوف ، التقدير : المائدة ، والشكر عليها .
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
أي : خير من يرزق ؛ لأنه خالق الرزق ، ومعطيه بلا عوض وبلا منة ، وهو مبذول للمؤمن ، والكافر ، والعاصي ، والمطيع ، وانظر شرح :
خَيْرُ
في الآية رقم [ 54 ] من سورة ( البقرة ) . تنبيه : طلب عيسى - عليه الصلاة والسّلام - من ربه نزول المائدة حين رأى : أن لهم غرضا صحيحا في ذلك ، أو أنهم لا يقلعون عنه ، فأراد إلزامهم الحجة بكمالها . انتهى بيضاوي . قيل : إنه اغتسل ، ولبس المسح ، وصلى ركعتين ، وطأطأ رأسه ، وبكى ، ثم دعا . . . الإعراب :
قالَ :
ماض .
عِيسَى :
فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر .
ابْنُ :
صفة عيسى ، أو بدل منه ، وهو مضاف ، و
مَرْيَمَ :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ، والتأنيث المعنوي .
اللَّهُمَّ :
منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب بياء المحذوفة ، والمعوض عنها الميم المشددة في الاخر .
رَبَّنا :
منادى مضاف محذوف منه حرف النداء ، ونا : في محل جر بالإضافة .
أَنْزِلْ :
فعل دعاء ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
عَلَيْنا :
متعلقان به .
مائِدَةً :
مفعول به .
مِنَ السَّماءِ :
متعلقان ب :
مائِدَةً ،
أو بمحذوف صفة له ، وجوز تعليقهما بالفعل قبلهما .
تَكُونُ :
مضارع ناقص ، واسمه مستتر تقديره : « هي » ، وقرئ : ( تكن ) بالجزم لوقوعه في جواب الطلب .
لَنا :
يجوز أن يكونا متعلقين بمحذوف خبر
تَكُونُ ،
ويكون
عِيداً
حالا من الضمير في الظرف ، أو حالا من الضمير المستتر في :
تَكُونُ
على قول من ينصب عنها الحال ، ويجوز أن يكون :
عِيداً
الخبر ، وفي :
لَنا
على هذا ؛ وجهان : أحدهما : أن تكون حالا من الضمير في تكون ، والثاني أن تكون حالا من
عِيداً ؛
لأنه صفة له قدمت عليه :
لِأَوَّلِنا
فإذا جعلت :
لَنا
خبرا ، أو حالا من فاعل
تَكُونُ
فهو صفة ل :
عِيداً ،
وإن جعلت :
لَنا
صفة ل :
عِيداً
كان :
لِأَوَّلِنا
بدلا من الضمير المجرور بإعادة الجار ، أي : هما بدل من
لَنا .
انتهى عكبري . ( آخرنا ) : معطوف على ما قبله ، ونا : في محل جر بالإضافة . ( آية ) : معطوف على
عِيداً .
مِنْكَ :
متعلقان بمحذوف