تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الإعراب :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا :
انظر الآية رقم [ 1 ] من هذه السّورة .
لا :
ناهية جازمة .
تَتَّخِذُوا :
فعل مضارع مجزوم ب
لا
الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول .
اتَّخَذُوا :
ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
دِينَكُمْ :
مفعول به أوّل ، والكاف في محل جر بالإضافة .
هُزُواً :
مفعول به ثان .
وَلَعِباً :
معطوف على ما قبله .
مِنَ الَّذِينَ
: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة . و
مِنَ :
بيان لما أبهم في الموصول الأوّل .
أُوتُوا :
فعل ماض مبني للمجهول ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأوّل .
الْكِتابَ :
مفعول به ثان .
مِنْ قَبْلِكُمْ :
متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة ، العائدة على الموصول ، و
مِنَ :
بيان لما أبهم في الموصول ، والجملة الفعلية :
أُوتُوا الْكِتابَ
صلة الموصول ، لا محلّ لها .
وَالْكُفَّارَ
يقرأ بالنصب عطفا على الموصول الأول ، وبالجر عطفا على الموصول الثاني ، التقدير : ومن الكفار .
أَوْلِياءَ :
مفعول به ثان للفعل :
لا تَتَّخِذُوا :
وهذه الجملة ، لا محلّ لها كما رأيت . ( اتقوا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
اللَّهَ :
منصوب على التعظيم ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
لا تَتَّخِذُوا . . .
إلخ لا محلّ لها مثلها .
إِنْ :
حرف شرط جازم .
كُنْتُمْ :
فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء اسمه .
مُؤْمِنِينَ :
خبر ( كان ) منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنّه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال : لأنّها جملة شرط غير ظرفي ، وجواب الشرط محذوف ، لدلالة ما قبله عليه ؛ إذ التقدير : إن كنتم مؤمنين ؛ فاتقوا اللّه . و
إِنْ
ومدخولها كلام مرتبط بما قبله تمام الارتباط ، لا محلّ له مثله .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 58 ]

وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 58 ) الشرح : قال الكلبي - رحمه اللّه تعالى - : كان منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أذّن إلى الصلاة ، وقام المسلمون إليها ؛ قالت اليهود - لعنهم اللّه - : قاموا ، لا قاموا ، وصلّوا ، لا صلّوا ، ويضحكون على طريق الاستهزاء . وقال السّدّي - رحمه اللّه تعالى - : نزلت هذه الآية في رجل من النّصارى كان بالمدينة ، فكان إذا سمع المؤذن يقول : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يقول : حرق الكاذب ، فدخل خادمه ذات ليلة بنار ، وهو وأهله نيام ، فطارت شرارة ، فاحترق البيت ، واحترق هو ، وأهله .