مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر :
كانَ
تقدّم على اسمها .
فَتْحٌ :
اسم كان مؤخر .
مِنَ اللَّهِ :
متعلقان ب :
فَتْحٌ ؛
لأنّه مصدر ، أو بمحذوف صفة له ، وجملة : و
كانَ . . .
إلخ لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال :
لأنّها جملة شرط غير ظرفي .
قالُوا :
فعل ماض مبني على الضم في محل جزم جواب الشرط ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية مع مقولها لا محلّ لها ؛ لأنّها جملة جواب الشرط ، ولم تقترن بالفاء ، ولا ب : « إذا » الفجائية ، و ( إن ) ومدخولها كلام مستأنف مفرّع عمّا قبله ، لا محلّ له .
أَ لَمْ :
الهمزة : حرف استفهام وتقرير . (
لَمْ
) : حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
نَكُنْ :
فعل مضارع ناقص مجزوم ب : (
لَمْ
) واسمه ضمير مستتر تقديره : نحن .
مَعَكُمْ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر :
نَكُنْ
والكاف في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ . . .
إلخ : إعراب هذا الكلام مثل إعراب سابقه بلا فارق .
عَلَيْكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، وهما في محل نصب مفعول به .
و ( إن ) ومدخولها معطوف على ما قبله ، لا محلّ له مثله .
وَنَمْنَعْكُمْ :
فعل مضارع معطوف على :
نَسْتَحْوِذْ
مجزوم مثله ، والفاعل مستتر تقديره :
نحن ، وقرئ بنصبه على إضماره « أن » بعد الواو في جواب الاستفهام ، كما يجوز في العربية رفعه على إضمار مبتدأ كما ذكرته مرارا .
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وهما في محل نصب مفعوله الثاني .
فَاللَّهُ :
الفاء : حرف استئناف . ( اللّه ) : مبتدأ .
يَحْكُمُ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها .
بَيْنَكُمْ :
ظرف مكان متعلق بما قبله ، والكاف في محل جر بالإضافة .
يَوْمَ :
ظرف زمان متعلق بما قبله أيضا ، و
يَوْمَ :
مضاف ، و
الْقِيامَةِ :
مضاف إليه .
وَلَنْ :
الواو : حرف استئناف . (
لَنْ
) : حرف نفي ، ونصب ، واستقبال .
يَجْعَلَ :
فعل مضارع منصوب ب (
لَنْ
) .
اللَّهِ :
فاعله .
لِلْكافِرِينَ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وهما في محل نصب مفعوله الأول .
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من :
سَبِيلًا
كان صفة له . . . إلخ .
سَبِيلًا :
مفعول به ثان ، والجملة الفعلية :
وَلَنْ يَجْعَلَ . . .
إلخ مستأنفة .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 142 ]
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 142 )
الشرح :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ :
الخداع ، والمخادعة : أن يوهم المرء صاحبه خلاف ما يريد من المكروه ؛ ليوقعه فيه من حيث لا يشعر ، أو يوهمه المساعدة على ما يريد هو به ؛