نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
كُتِبَ :
فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل يعود إلى :
ما
وهو العائد ، أو الرابط ، والجملة الفعلية صلة :
ما
أو صفتها .
لَهُنَّ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، والنون حرف دالّ على جماعة الإناث .
وَتَرْغَبُونَ :
مضارع وفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة ، لا محلّ لها مثلها ، أو هي في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : وأنتم ترغبون . والجملة الاسمية هذه في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط : الواو ، والضمير .
أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ :
فعل مضارع منصوب ب
أَنْ
وعلامة نصبه حذف النون ، والواو فاعله ، والهاء مفعوله ، والمصدر المؤول من الفعل وناصبه في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف ، انظر الشرح ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ :
معطوف على :
يَتامَى النِّساءِ
أو على الضمير بقوله :
فِيهِنَّ
وقيل :
منصوب بفعل محذوف ، التقدير : ويبيّن حال المستضعفين .
مِنَ الْوِلْدانِ :
متعلقان ب (
الْمُسْتَضْعَفِينَ
) أو بمحذوف حال منه ، والمصدر المؤول من : (
أَنْ تَقُومُوا . . .
) إلخ معطوف على :
فِيهِنَّ
من غير إعادة الجار على مذهب الكوفيين ، أو هو معطوف على :
يَتامَى النِّساءِ
أو هو معطوف على محل
فِيهِنَّ ،
والتقدير : ويبيّن اللّه لكم أن تقوموا . . . إلخ .
وَما :
الواو : حرف استئناف . (
ما
) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم لفعل شرطه .
مِنْ خَيْرٍ :
متعلقان بمحذوف حال من ( ما ) ، و
مِنَ
بيان لم أبهم فيها . ( إنّ ) : حرف مشبّه بالفعل .
اللَّهُ :
اسمها .
كانَ :
فعل ماض ناقص ، واسمه يعود إلى :
اللَّهُ .
بِهِ :
جار ومجرور متعلقان بما بعدهما .
عَلِيماً :
خبر
كانَ
والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( إنّ ) والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والجملة الشرطية بكاملها مستأنفة ، لا محلّ لها .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 128 ]
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 128 )
الشرح :
وَإِنِ امْرَأَةٌ :
جمعها من غير لفظها كما رأيت في الآية السابقة .
خافَتْ :
توقّعت ، ورأت . وقيل : علمت . والعلاقة بينهما : أنّ الإنسان لا يخاف شيئا حتّى يعلم : أنّه ممّا يخاف منه ، فهو من باب التعبير عن السّبب بالمسبّب . ومن مجيء الخوف بمعنى العلم قوله تعالى في سورة ( البقرة ) رقم [ 229 ] :
إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ .
هذا ؛ وأمّا التخوّف ؛ فهو التنقّص ، كما في قوله تعالى في سورة ( النّحل ) رقم [ 47 ] :
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ