تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
والبغي يصرع أهله * والظّلم مرتعه وخيم
« جاء » يستعمل متعديا إن كان بمعنى : بلغ ، ولازما إن كان بمعنى : أقبل ، ومثله : أتى .
أُوتُوا :
أصله أوتيوا فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت ، فالتقى ساكنان : الياء والواو ، فحذفت الياء ، فصارت (
أُوتُوا
) ثم قلبت الكسرة ضمة لمناسبة الواو ، فصار
أُوتُوا .
الإعراب :
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
الدِّينَ :
اسم
إِنَّ .
عِنْدَ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من :
الدِّينَ
والعامل فيه :
إِنَّ
لما فيها من معنى الفعل ، وهو : أؤكد ، و
عِنْدَ
مضاف ، و
اللَّهِ
مضاف إليه .
الْإِسْلامُ :
خبر
إِنَّ
والجملة الاسمية مبتدأة ، أو مستأنفة لا محل لها . هذا ؛ ويقرأ بفتح همزة ( أنّ ) فيكون المصدر المؤول منها ، ومن اسمها ، وخبرها بدلا من :
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
في الآية السابقة بدل اشتمال ، أو بدل كلّ من كلّ . (
مَا
) : نافية .
اخْتَلَفَ :
فعل ماض .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل :
اخْتَلَفَ
والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها ، وهو أقوى من العطف على الجملة الاسمية قبلها .
أُوتُوا :
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأول ، والألف للتفريق .
الْكِتابَ :
مفعول به ثان ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محلّ لها .
إِلَّا :
حرف حصر .
مِنْ بَعْدِ :
متعلقان بالفعل :
اخْتَلَفَ .
مَا :
مصدرية .
جاءَهُمُ الْعِلْمُ :
فعل ماض ، ومفعوله ، وفاعله ، و
مَا :
المصدرية ، والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بإضافة بعد إليه ، التقدير : من بعد مجيء العلم لهم . هذا ؛ وإن اعتبرت
مَا
موصولة ، أو موصوفة ، فهي في محل جر بإضافة :
بَعْدِ
إليها ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، التقدير : إلا من بعد الذي ، أو : شيء جاءهم العلم به .
بَغْياً :
مفعول لأجله . وقيل : حال ، وهو ضعيف ،
بَيْنَهُمْ :
ظرف مكان متعلق ب
بَغْياً
لأنه مصدر .
وَمَنْ :
الواو : حرف استئناف . (
مِنْ
) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يَكْفُرْ :
فعل مضارع فعل الشرط ، والفاعل يعود إلى : ( من ) .
بِآياتِ :
متعلقان بما قبلهما ، و ( آيات ) مضاف .
اللَّهِ :
مضاف إليه .
فَإِنَّ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( إن ) : حرف مشبه بالفعل .
اللَّهِ :
اسمها .
سَرِيعُ :
خبر : ( إنّ ) وهو مضاف ، و
الْحِسابِ
مضاف إليه ، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنها لم تحلّ محلّ المفرد . هذا ؛ وإن اعتبرت الجواب محذوفا ، التقدير : فلا يضرك كفره ، فالجملة الاسمية : ( إن اللّه . . . ) إلخ تكون تعليلية لا محل لها ، ولكن الأول أقوى معنى . هذا ؛ وقد اختلف في خبر المبتدأ الذي هو ( من ) فابن هشام يقول : هو جملة الشرط ، وقيل : هو جملة الجواب ، والمرجح عند المعاصرين : أنه جملتا الشرط ، والجواب ، والجملة الاسمية :
وَمَنْ يَكْفُرْ
إلخ مستأنفة ، لا محلّ لها .