تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وَلَهُ :
الواو : واو الحال . (
لَهُ
) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
أَخٌ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من :
رَجُلٌ
والرابط : الواو والضمير ، وصحّ مجيء الحال منه لوصفه بما بعده ، إذ الوصف يخصص ، وحذف مثل هذه الجملة بعد :
امْرَأَةٌ .
فَلِكُلِّ :
الفاء : واقعة في جواب الشّرط . ( لكل ) : متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ، و ( كلّ ) مضاف ، و
واحِدٍ
مضاف إليه .
مِنْهُمَا :
جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة :
واحِدٍ
والميم والألف حرفان دالان على التثنية .
السُّدُسُ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والجملة الشرطية :
وَإِنْ كانَ رَجُلٌ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها أيضا .
فَإِنْ :
الفاء : حرف استئناف ، ( إن ) : حرف شرط جازم .
كانُوا :
فعل ماض ناقص مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
أَكْثَرَ :
خبر : ( كان ) والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي .
مِنْ ذلِكَ :
جار ومجرور متعلقان بأكثر ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محلّ له .
فَهُمْ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( هم ) : مبتدأ .
شُرَكاءُ :
خبره ، والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط . . . إلخ .
فِي الثُّلُثِ :
متعلّقان ب
شُرَكاءُ
أو بمحذوف صفة له ، و ( إن ) ومدخولها كلام مستأنف ، لا محل له .
مِنْ بَعْدِ :
متعلّقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : هذه الأنصباء للورثة من بعد . وذكرت لك في الآية السّابقة : أنّ أبا البقاء جوّز تعليقهما بمحذوف حال من الثّلث ، كما جوّز تعليقهما بمحذوف فعل ، التقدير : يستقرّ لهم ذلك من بعد . و
بَعْدِ
مضاف ، و
وَصِيَّةٍ
مضاف إليه .
يُوصى :
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذّر .
بِها :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وهما في محل نائب فاعله ، ويقرأ بالبناء للمعلوم ، فيكون الفاعل عائدا على الموصي ، والجملة الفعلية في محل جر صفة :
وَصِيَّةٍ .
أَوْ دَيْنٍ
معطوف على :
وَصِيَّةٍ .
غَيْرَ :
حال من فاعل
يُوصى
أو من نائب فاعله ، و
غَيْرَ
مضاف ، و
مُضَارٍّ
مضاف إليه . هذا ؛ وقال الزمخشري - رحمه اللّه تعالى - : فإن قلت : فأين ذو الحال فيمن قرأ :
يُوصى بِها
على ما لم يسمّ فاعله ؟ قلت : يضمر ب
يُوصى
فينتصب عن فاعله ؛ لأنّه لمّا قيل : يوصى بها ، علم : أن ثمّ موصيّا ، كما قال تعالى في سورة ( النّور ) رقم [ 36 ] : (
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
) على ما لم يسمّ فاعله ، فعلم : أن ثمّ مسبّحا ، فأضمر في : (
يُسَبِّحُ
) فكما كان
رِجالٌ
فاعل ما يدلّ عليه (
يُسَبِّحُ
) كان
غَيْرَ مُضَارٍّ
حالا ممّا يدل عليه :
يُوصى بِها
انتهى بتصرف . أقول : ومثل الآيتين قول نهشل بن حري - وهو الشّاهد رقم [ 193 ] : من كتابنا : « فتح رب البرية » ، والشاهد رقم [ 1048 ] : من كتابنا : « فتح القريب المجيب » - : [ الطويل ]