تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
رقم [ 58 ] من سورة ( يونس ) على نبينا ، وعليه ألف صلاة وألف سلام . وقال جلّ ذكره في سورة ( الروم ) رقم [ 4 و 5 ] :
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ( 4 ) بِنَصْرِ اللَّهِ .
الإعراب :
لا :
ناهية جازمة .
تَحْسَبَنَّ :
فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محلّ جزم ب (
لا
) الناهية ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » . وهذا على فتح الباء ، وأمّا على ضمّها ؛ فالفاعل واو الجماعة ، وهي محذوفة دلّ عليها الضمّة على الباء قبلها ، ويكون علامة الجزم حذف النّون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة . و
الَّذِينَ :
هو المفعول الأول ، والمفعول الثاني محذوف ، دلّ عليه ما بعده ، تقديره : بمفازة ، وأما على قراءة الياء ، فالذين هو الفاعل ، والمفعولان محذوفان ، اكتفاء بمفعولي الفعل الآتي ، ومنه قول الكميت بن زيد الأسدي ، وهو الشاهد رقم [ 1 ] من كتابنا : « فتح رب البريّة » : [ الطويل ]
بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة * ترى حبّهم عارا عليّ وتحسب
يَفْرَحُونَ :
فعل مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله .
بِما :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، و ( ما ) تحتمل الموصولة والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء .
أَتَوْا :
فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : بالذي ، أو بشيء أتوه . (
يُحِبُّونَ
) : مضارع ، وفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، أن يحمدوا : فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون ، وهو مبنيّ للمجهول ، والواو نائب فاعله ، والمصدر المؤول منهما في محل نصب مفعول به .
بِما :
متعلقان بما قبلهما ، و ( ما ) مثل سابقتها .
لَمْ :
حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
يَفْعَلُوا :
فعل مضارع مجزوم ب
لَمْ
وعلامة جزمه . . . إلخ ، والجملة الفعلية صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، التقدير : بالذي ، أو بشيء لم يفعلوه ،
فَلا :
الفاء : حرف عطف . أو هي صلة على اعتبار الفعل بعدها بدلا من السابق .
تَحْسَبَنَّهُمْ :
إعرابه مثل إعراب سابقه .
بِمَفازَةٍ :
متعلّقان به ، وهما في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، أو هي بدل منها ، لا محلّ لها على الاعتبارين .
مِنَ الْعَذابِ :
متعلقان ب ( مفازة ) أو : بمحذوف صفة لها .
وَلَهُمْ :
الواو : واو الحال . (
لَهُمْ
) : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم .
عَذابٌ :
مبتدأ مؤخر .
أَلِيمٌ :
صفة له ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب ، والرابط : الواو ، والضمير .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 189 ]

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 189 ) الشرح :
وَلِلَّهِ مُلْكُ . . .
إلخ أي : ملكا ، وخلقا ، وعبيدا ، وفي كثير من الآيات :
وَما بَيْنَهُما *
أي : الموجود بين السماء ، والأرض ، من أفلاك ، وكواكب في السماء ، وما على
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 342 | الشيخ محمد علي طه الدرة