إذا أنا لم أومن عليك ولم يكن * لقاؤك إلّا من وراء وراء
الإعراب :
وَإِذْ :
الواو : حرف استئناف ، (
إِذْ
) : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلّق بفعل محذوف ، تقديره : اذكر وقت ، وابن هشام في مغني اللبيب يعتبره مفعولا به لهذا المقدّر .
أَخَذَ :
فعل ماض .
اللَّهُ :
فاعله .
مِيثاقَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (
إِذْ
) إليها .
أُوتُوا :
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأول .
الْكِتابَ :
مفعول به ثان ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محلّ لها .
لَتُبَيِّنُنَّهُ :
اللام : واقعة في جواب قسم محذوف ، وهو مفهوم من أخذ الميثاق . ( تبيننه ) :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، وواو الجماعة المحذوفة ، المدلول عليها بالضمة فاعله ، ونون التوكيد حرف لا محل له ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب القسم ، وجملة :
وَلا تَكْتُمُونَهُ
معطوفة عليها ، لا محلّ لها مثلها ، ولم تؤكد بنون التوكيد ؛ لأنّها للحال ، وشرط توكيد الفعل بالنون أن يكون مستقبلا مثل ما قبله .
لِلنَّاسِ :
متعلّقان بما قبلهما .
فَنَبَذُوهُ :
الفاء : حرف عطف . ( نبذوه ) : فعل ماض ، وفاعله ومفعوله ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
أَخَذَ اللَّهُ . . .
إلخ فهي في محل جرّ مثلها ،
وَراءَ :
ظرف مكان متعلّق بالفعل قبله ، وهو مضاف ، وظهورهم مضاف إليه ، والهاء في محل جر بالإضافة .
(
اشْتَرَوْا
) : فعل ماض مبني على فتح مقدّر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة ؛ التي هي فاعله ، والألف للتفريق .
بِهِ :
جار ومجرور متعلقان به .
ثَمَناً :
مفعول به .
قَلِيلًا :
صفة له ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل جرّ أيضا .
فَبِئْسَ :
الفاء : حرف استئناف . ( بئس ) : فعل ماض جامد دال على إنشاء الذمّ .
ما :
نكرة موصوفة مبنية على السّكون في محل نصب على التّمييز ، وفاعل ( بئس ) ضمير مستتر دلّ عليه هذا التمييز .
يَشْتَرُونَ :
فعل مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية في محلّ نصب صفة ( ما ) والرابط محذوف ، وتقدير الكلام : بئس الشيء شيئا مشترى به أنفسهم .
وإن أردت الزيادة ؛ فانظر الآية رقم [ 90 ] من سورة ( البقرة ) .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 188 ]
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 188 )
الشرح :
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ :
قرئ بالتاء على الخطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أي : لا تحسبن يا محمد الفارحين ؛ الذين يفرحون . وقرئ بالياء على الغيبة ، يعني : لا يحسبن الذين يفرحون