وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية صلة
ما
أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، التقدير : مثل الذي ، أو : شيء ينفقونه ، وعلى اعتبار :
ما
مصدرية تؤوّل مع الفعل بمصدر في محل جر بالإضافة ، التقدير : مثل إنفاقهم المال .
فِي هذِهِ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما . أو هما متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف ، التقدير : كائنا في هذه .
الْحَياةِ :
بدل من اسم الإشارة ، أو عطف بيان عليه ، وبعضهم يعتبره نعتا .
الدُّنْيا :
صفة :
الْحَياةِ
مجرور مثله ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذّر .
كَمَثَلِ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم .
صِرٌّ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية :
فِيها صِرٌّ :
في محل جر صفة :
رِيحٍ .
هذا ؛ ويجوز على مذهب الأخفش تعليق الجار والمجرور بمحذوف صفة :
رِيحٍ
واعتبار :
صِرٌّ
فاعلا بمتعلق الجار والمجرور .
أَصابَتْ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى :
رِيحٍ
والتاء للتأنيث ، والجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية ل
رِيحٍ
أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدّم .
حَرْثَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
قَوْمٍ :
مضاف إليه .
ظَلَمُوا :
فعل ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
أَنْفُسَهُمْ :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل جرّ صفة :
قَوْمٍ .
فَأَهْلَكَتْهُ :
الفاء : حرف عطف .
فَأَهْلَكَتْهُ :
فعل ماض ، والتاء للتأنيث والفاعل يعود إلى :
رِيحٍ
والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
أَصابَتْ . . .
إلخ على الوجهين : المعتبرين فيها .
وَما :
الواو : حرف عطف . ( ما ) : نافية .
ظَلَمَهُمُ اللَّهُ :
ماض ، ومفعوله ، وفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، واعتبارها حالا من واو الجماعة في :
ظَلَمَهُمُ
لا يأباه المعنى ، ويكون الرّابط الواو ، والضمير .
وَلكِنْ :
الواو : حرف عطف . (
لكِنْ
) : حرف استدراك مهمل لا عمل له .
أَنْفُسَهُمْ :
مفعول به مقدّم ، والهاء في محل جر بالإضافة .
يَظْلِمُونَ :
فعل مضارع ، وفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 118 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 118 )
الشرح : قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - في سبب نزول هذه الآية : كان رجال من المسلمين يواصلون اليهود لما بينهم من القرابة ، والصّداقة ، والحلف ، والجوار ، والرّضاع ، فأنزل اللّه عز وجلّ هذه الآية ، ونهاهم عن مباطنتهم خوف الفتنة عليهم . ويدلّ على صحّة هذا القول : أنّ الآيات المتقدّمة فيها ذكر اليهود ، فتكون هذه الآية كذلك . وقيل : كان قوم من