تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2234

مساهمون:

ص٢٢٣٤
تطلع الشمس ، وإن غدوا بعد الطلوع فليكبّروا في طريقهم إلى المصلّى ، وإذا جلسوا حتى يخرج الإمام . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكبّر يوم الفطر أشد منه في الأضحى ، وكان يكبّر يوم الفطر في حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى ، والناس يكبرون جماعات وفرادى ، ولا يزالون يكبرون ويظهرون التكبير حتى يغدوا إلى المصلى ، وحين يخرج الإمام إلى الصلاة . ولفظ التكبير : اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر ، ثلاثا ، وقد يكبرون ويهللون ويسبّحون أثناء التكبير ، وقد يقولون : اللّه أكبر كبيرا ، والحمد للّه كثيرا ، وسبحان اللّه بكرة وأصيلا . وقال بعضهم : اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر وللّه الحمد ، اللّه أكبر على ما هدانا . * * *

2048 - ( صيام أيام التشريق )

رخّص رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للمتمتّع إذا لم يجد الهدى أن يصوم أيام التشريق ، كقوله تعالى :
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ
( البقرة 196 ) ، وقوله تعالى « في الحج » : يعمّ ما قبل يوم النحر وما بعده فتدخل أيام التشريق ، واستدل من الآية على أنها ثلاثة أيام غير يوم الأضحى . * * *

ثانيا : ( الطعام والشراب )

الكلام في الصيام من شأنه أن يؤدي إلى الكلام في الطعام والشراب : حلاله وحرامه كما تنزّل به القرآن ، وما أحلّ من الأنعام ، وما حرّم ، وقد يجرّ ذلك إلى الكلام في آداب الطعام وأوصاف المسلمين في أكلهم . . . * * *

2049 - ( الأضحية )

الأضحية من ضحا ، تقول ضحا الشيء ، وضحى : أصابته الشمس ، وبرز لها ؛ وضحّى فلانا : أطعمه في الضحوة ، وهي ارتفاع النهار بعد طلوع الشمس ؛ وضحّى الغنم : رعاها في الضحى ، وضحّى بالشاة : ذبحها في الضحى ، والأضحية ، والجمع أضاحي : هي الضحية ؛ ويوم الأضحى : يوم النحر ؛ ويأتي عن الضحية في القرآن في قوله تعالى :
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
( 107 ) ( الصافات ) ، والذّبح هو الضحية ، وجمعه ذبوح ، وهو « عظيم » لأنه كان كبشا ضخما ، ذبحه إبراهيم فداء لابنه إسماعيل ، وكان قد رأى في ليلة التروية كأن قائلا يقول : إن اللّه يأمرك بذبح ابنك ، فلما أصبح « روّى » في نفسه ، أي فكّر : أهذا الحلم من اللّه أم من الشيطان ؟ فسمّى « يوم التروية » ، فلما كانت الليلة الثانية رأي نفس الحلم ، فلما استيقظ « عرف » أن ذلك من اللّه ، فسمّى « يوم عرفة » ، وفي الليلة الثالثة رأي