تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2160

مساهمون:

ص٢١٦٠
والفتنة » : الصلاة أحسن ما يعمل الناس ، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم ، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم » ، يعنى بذلك جواز إمامة البرّ والفاجر كما في الحديث : « يصلون لكم ، فإن أصابوا فلكم ، وإن أخطئوا فلكم وعليهم » ، وعلى ذلك تجوز إمامة أو رئاسة صاحب البدعة طالما له شوكة ، كما قيل : صلّوا خلفه وعليه بدعته . وليس ذلك من باب النفاق ولكنه الحرص على الأمة ، وفي زمن ينبغي فيه التحرّز والاحتراس والحذر . * * *

9 - ( صلاة الجمعة )

* * *

1903 - ( فريضة الجمعة وآدابها )

من خطبة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في صلاة أول جمعة في الإسلام : « واعلموا أن اللّه قد فرض عليكم الجمعة ، في مقامي هذا ، في شهري هذا ، في عامي هذا ، إلى يوم القيامة ، فمن تركها في حياتي أو بعد مماتي وله إمام عادل أو جائر ، استخفافا بها ، أو جحودا لها ، فلا جمع اللّه شمله ، ولا بارك له في أمره . ألا ولا صلاة له ، ولا زكاة له ، ولا حجّ له . ألا ولا صوم له ، ولا برّ له ، حتى يتوب ، فمن تاب تاب اللّه عليه . ألا لا تؤمنّ امرأة رجلا ، ولا يؤم أعرابىّ مهاجرا ، ولا يؤم فاجر مؤمنا ، إلا أن يقهره سلطان يخاف سيفه أو سوطه » أخرجه ابن ماجة . * * *

1904 - ( يوم الجمعة يوم المزيد )

في الحديث عن أنس : أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أبطأ علينا ذات يوم ، فلما خرج قلنا : احتبست ! قال : « ذلك أن جبريل أتاني بهيئة المرآة البيضاء ، فيها نكتة سوداء ، فقلت ما هذه يا جبريل ؟ قال : هذه الجمعة ، فيها خير لك ولأمّتك ، وقد أرادها اليهود والنصارى فأخطئوها ، وهداكم اللّه لها ، قلت : يا جبريل ، ما هذه النكتة السوداء ؟ قال : هذه الساعة التي في يوم الجمعة ، لا يواقعها عبد مسلم ، يسأل اللّه فيها خيرا ، إلا أعطاه إياه ، أو ادّخر له مثله يوم القيامة ، أو صرف عنه من السوء مثله ، وإنه خير الأيام عند اللّه ، وإن أهل الجنة يسمونه يوم المزيد » ، فذلك قول اللّه تعالى :
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
( 35 ) ( ق ) . والحديث ضعيف وغالبا موضوع . * * *

1905 - ( الجمعة عيد المسلمين )

في الحديث : « إن هذا يوم جعله اللّه عيدا للمسلمين » يقصد الجمعة ، فهو عيد ولكنه يختلف عن الفطر والأضحى ، فلم يلزم من تسمية يوم الجمعة عيدا أن يشتمل على أحكام العيد ، فيوم العيد مثلا يحرم صومه مطلقا ، سواء صام قبله أو بعده بخلاف يوم الجمعة ،
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2160 | عبد المنعم الحفني