تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1910

مساهمون:

ص١٩١٠

1586 - ( أول شهيد في الإسلام : مهجع )

مهجع بن صالح العكىّ ، مولى عمر بن الخطاب ، أصله من عك ، أصابه - سباء - أي حرق ، فأعتقه عمر ، وكان من السابقين إلى الإسلام ، وشهد بدرا واستشهد بها ، فكان أول الشهداء في ذلك اليوم ، وأول شهيد في الإسلام من الرجال يستشهد في قتال . وفي الحديث : « سيد الشهداء مهجع ، وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة » . وجزع عليه أبواه وامرأته ، فنزلت الآية :
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
( 2 ) ( العنكبوت ) وهذه الآيات قيل إنها ضمن آيات عشر نزلت في المدينة وضمّت إلى سورة العنكبوت . وبدر كانت والمسلمون في المدينة . * * *

1587 - ( أول شهيدة في الإسلام : أم عمّار )

هي سمية بنت خباط ، أو بنت خبط ، كانت مولاة لأبى حذيفة بن المغيرة . وهي والدة عمّار بن ياسر ، وكانت سابعة سبعة في الإسلام ، وعذّبها أبو جهل ، واتهمها في شرفها ، ونسب إليها أنها أسلمت لتكون بغى المسلمين ، ولذلك لمّا ربطها بين بعيرين جاء بحربة وطعنها في فرجها حتى نفذت الحربة إلى فمها ، فكانت أول شهيدة في الإسلام ، وقتل معها زوجها ياسر ، فكانا أول قتيلين في الإسلام . * * *

1588 - ( أول غنيمة وأول أمير وأول قتيل من المشركين )

أرسل الرسول صلى اللّه عليه وسلم في رجب عبد اللّه بن جحش ومعه ثمانية من المهاجرين أو تسعة إلى نخلة بين مكة والطائف يترصّد قريشا فيعلم من أخبارهم ، ولما نزل بنخلة مرّت بهم عير لقريش تحمل تجارة وفيها عمرو بن الحضرمي ، واسمه بالكامل عبد اللّه بن عبّاد ، وكان من حضر موت ، وتشاور المسلمون هل يهاجمونهم أم يتركونهم يدخلون مكة ؟ واهتدوا أن يهاجموهم ، ورمى أحد المسلمين - وهو واقد بن عبد اللّه التميمي - عمرو بن الحضرمي فقتله ، وأسروا اثنين ، وأمر عبد اللّه بن جحش أن يعزلوا من الغنيمة خمسها للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ففعلوا : فكان أول خمس في الإسلام ، ونزلت به الآية :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
( 41 ) ( الأنفال ) ، فأقرّ اللّه ورسوله فعل عبد اللّه ، ورضيه وسنّه للأمة ، وهي أول غنيمة غنمت في الإسلام ، وأول أمير هو عبد اللّه بن جحش ، وأول قتيل من المشركين هو عمرو بن الحضرمي . * * *