تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1817

مساهمون:

ص١٨١٧
المسلمين برابرة ! ويوافقه تونىبلير رئيس وزراء بريطانيا ، والرئيس الألماني شرويدر ، ويؤمّن على كلامه شارون رئيس وزراء إسرائيل ، مع أن هذا الأخير ينضح عرقا منتنا بشهادة كل من التقوه من الصحفيين ! * * *

1469 - ( فلسفة الألوان في القرآن )

في قوله تعالى في أهل الجنة :
وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ
( 31 ) ( الكهف ) خصّ الأخضر بالذكر لأنه الموافق للبصر ، لأن البياض يبدد النظر ويؤلم العين ، والسواد مذموم مكروه ، والخضرة بين البياض والسواد فتجمع الشعاع . واللّه تعالى جعل اللونين الأخضر والأبيض من الفطرة الجميلة في الإنسان ، ولذا غلبت الخضرة على النبات ، فتمتد الأراضي بها مبسوطة تسرّ الناظرين ، وأنزل المطر منة منه تعالى :
فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
( الحج 63 ) . والأخضر اللون المفضل في الجنة ، وهو لون لباس المؤمنين وفرشهم ، كقوله :
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ
( الرحمن 76 ) ، والرفرف فضول الفرش والبسط والزرابى ، وحواشي الثياب ، وجوانب الدروع . وأما الأبيض فنقيضه الأسود ، ويوم القيامة ، كقوله تعالى :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
( آل عمران 106 ) ، والوجوه المبيضة وجوه المؤمنين ، وعكسها وجوه الكافرين . والسواد صنو الحزن ، وعلامة أهل الزيغ والأهواء والبدع . وفي الطب النفسي فإن السواد يستحدث الاكتئاب ، ويقال للشخصية المكتئبة « السوداوية » ؛ والبياض فيه سعة للنفس ، وفرحة وبهجة ، واختاره الرسول صلى اللّه عليه وسلم لون ثياب المسلمين ، ولون أكفانهم ، وكانت خمر الجنة :
بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
( 46 ) ( الصافات ) ، وأعلى الخمور وأبهجها البيضاء ؛ وأجمل البنات البيض ؛ والعامة تجعل البياض مثلا للصلاح ، والسواد مثلا للفساد ؛ والخيط الأبيض في آية الصيام يكنّى به عن الفجر ؛ والبيض من الليالي هي المقمرة ؛ والأيام البيض أيامها ؛ والأبيضان : الماء واللبن ؛ والبيضاء النعمة ، ومن ذلك ترى أن البياض صنو كل ما هو جميل . * * *

1470 - ( هل الإسلام ضد الشعر ؟ أو ضد أىّ من فروع الأدب أو الفن ؟ )

الشعر كلام موزون مقفّى ، قصد إلى وزنه وتقفيته ، والمتكلم به هو الشاعر ، ومع ذلك فإن من يصدر عنه كلام موزون مقفّى لم يقصد أن يكون شعرا فهو ليس بشاعر ، وكلامه ليس شعرا ، وفي القرآن كثير من الآيات الموزونة المقفّاة ، كقوله تعالى :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
( 92 ) ( آل عمران ) وقوله تعالى :
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنا