* يقول الدّكتور أحمد شوقي إبراهيم - عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب - : توصّل العلماء إلى أنّ سقوط أشعّة الضّوء على الماء أثناء الوضوء يؤدّي إلى انطلاق أيونات سالبة ويقلّل الأيونات الموجبة ممّا يؤدّي إلى استرخاء الأعصاب والعضلات ويتخلّص الجسم من ارتفاع ضغط الدّم والآلام العضليّة وحالات القلق والأرق . . ويؤكّد ذلك أحد العلماء الأمريكيين في قوله : إنّ للماء قوّة سحريّة بل إنّ رذاذ الماء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزالة التّوتّر . . فسبحان اللّه العظيم . [ مجلة الإصلاح العدد 296 ، من ندوات جمعية الإعجاز العلمي للقرآن ] .
أمراض القذارة
من الإحصاءات الطّريفة والخطيرة الّتي أجرتها إحدى المؤسسات العلميّة المعنية بشؤون الصّحّة على مستوى العالم كلّه ، أنّ الّذي جاء به النّبي عليه الصّلاة والسّلام ما هو إلّا وحي يوحى ، فإنّ أمراض القذارة التي تنتقل عن طريق تلوّث اليدين والماء والطعام فتصيب الجهاز الهضميّ بأبلغ الإضرار هي كما يلي :
هناك على مستوى العالم كلّ ( ثلاثون مليون ) يوجد إصابة بالحمى التّيفيّة ، و ( ستمائة مليون ) إصابة بالنّزلات المعوية ، و ( مائتان وخمسون مليون ) إصابة في الديزنتري ، و ( سبعة ملايين ) إصابة بالكوليرا ، و ( خمسة مليون ) إصابة في الكبد الوبائي ، وأنّه يذهب ضحيّة هذه الأمراض « ثلاثة ملايين » إنسان كلّ عام ، هذه لا نسمع بها ، نحن نسمع أخبار الحروب الأهلية ، وأخبار الزلازل ، وأخبار سقوط الطّائرات ، أمّا هذه الأرقام « ثلاثة ملايين » إنسان يموتون كلّ عام بسبب قذارتهم ، وبسبب مخالفتهم لاتّباع السّنّة ، ونصف هؤلاء من الأطفال ، نتيجة عدم الاهتمام بنظافة اليدين ، وغسلهما قبل الطّعام ، وفي الحديث عن سلمان قال قرأت في التّوراة : أنّ بركة الطّعام الوضوء بعده ، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبرته بما قرأت في التّوراة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده » . [ رواه أحمد وأبو داود وفيه ضعف ] .
ووضوء الطّعام غسل اليدين قبله ، وغسل الفم ، وغسل اليدين من السّنّة ، والاهتمام بالاستنجاء ، أي بالنّظافة التّامّة بعد قضاء الحاجة ، فعن عبد اللّه بن أبي قتادة عن أبيه قال