على الجسم إلا ما شاء اللّه تعالى .
* المضمضة : أثبت العلم الحديث أنّ المضمضة تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتحفظ اللّثّة من التّقيح ، وكذا فإنّها تقي الأسنان وتنظّفها بإزالة الفضلات الغذائيّة التي تبقى بعد الطّعام في ثناياها ، وفائدة أخرى هامّة جدّا للمضمضة ، فهي تقوّي بعض عضلات الوجه وتحفظ للوجه نضارته واستدارته ، وهو تمرين هامّ يعرفه المتخصّصون في التّربية الرّياضية ، وهذا التّمرين يفيد أيضا في إضفاء الهدوء النّفسيّ على المرء لو أتقن تحريك عضلات فمه أثناء المضمضة .
* غسل الأنف : أظهر بحث علميّ حديثا أجراه فريق من أطباء جامعة الإسكندرية أنّ غالبية الّذين يتوضّئون باستمرار قد بدا أنفهم نظيفا خاليا من الأتربة والجراثيم والميكروبات ، ومن المعروف أنّ تجويف الأنف من الأماكن التي يتكاثر فيها العديد من هذه الميكروبات والجراثيم ، ولكن مع استمرار غسل الأنف والاستنشاق والاستنثار بقوّة ، أي طرد الماء من الأنف بقوّة ، يصبح هذا التّجويف نظيفا خاليا من الالتهابات والجراثيم ، ممّا ينعكس على الحالة الصّحّية للجسم كلّه ، حيث تحمي هذه العمليّة الإنسان من خطر انتقال الميكروب من الأنف إلى الأعضاء الأخرى في الجسم .
* غسل الوجه واليدين : ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين فائدة كبيرة جدا في إزالة الأتربة والميكروبات فضلا عن إزالة العرق من سطح الجلد ، كما أنّه ينظّف الجلد من الموادّ الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية ، وهذه تكون غالبا موطنا ملائما جدّا لمعيشة وتكاثر الجراثيم .
* غسل القدمين : أمّا غسل القدمين مع التّدليك الجيد فإنّه يؤدّي إلى الشّعور بالهدوء والسكينة ، لما في الأقدام من منعكسات لأجهزة الجسم كلّه ، وكأنّ هذا الّذي يذهب ليتوضأ قد ذهب في نفس الوقت يدلك كلّ أجهزة جسمه على حدة ، بينما هو يغسل قدميه بالماء ويدلكهما بعناية . وهذا من أسرار ذلك الشّعور الطّاغي بالهدوء والسّكينة الّذي يلف المسلم بعد أن يتوضأ .
* أسرار أخرى : وقد ثبت بالبحث العلميّ أنّ الدّورة الدّموية في الأطراف العلوية من
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 931
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٩٣١