الخدريّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا أتى أحدكم أهله ثمّ أراد أن يعود فليتوضّأ » .
والحكمة في هذا أنّ الاستحمام يجدّد النّشاط للجسم والعقل ويعيد النّظافة والتّألّق ويجعل المرء في أكمل حالاته النّفسيّة والجسميّة . واللّه تعالى أعلم .
معلومات هامّة عن الاغتسال
الاغتسال بالماء السّاخن :
إنّ الاغتسال بالماء السّاخن وحمّامات البخار يعمل على تفتّح مسام الجسم جميعها ويؤدّي هذا بالتّبعيّة إلى تنفس خلايا الجسم بشكل طبيعيّ ، ومعروف أنّ خلايا جسم الإنسان تحتاج إلى عمليّة التّنفس مثلها مثل أيّ كائن حيّ ، وكذا يجدّد الاغتسال بالماء السّاخن الخلايا التّالفة والمتهالكة فيكتسب الجسم النّشاط والحيويّة ، وتهدأ الأعصاب ، ولو كان الحمّام الساخن في اللّيل فإنّه يساعد على النّوم الطبيعي العميق ، والحمّام السّاخن يقلّل من احتمالات الإسهال لأنّه يعين على الهضم الجيّد .
الاغتسال بالماء البارد :
وإنّ الاغتسال بالماء البارد يجعل جميع خلايا الجسم بما فيها من شرايين وأوردة تعاود الانكماش بعد التّمدّد ، وهذا يساعدها على اكتساب المرونة اللّازمة التي تقيها الكثير من أمراض القلب والدّورة الدّموية ، ممّا ينشّط التّنفّس ويزيد من احتمالات اعتدال النّبض والضّغط ، والحمام البارد يفيد لمن كان بدنه نشيطا ولا يعاني من مشكلات في الهضم ، ويمكن أن يستعمل بعد الماء السّاخن لتقوية البشرة وإمداد الجسم بالحيويّة والنّشاط ، على ألا يكون الماء شديد البرودة .
ولا يستعمل الحمّام البارد عقب الجماع أو عقب الطّعام مباشرة لما يسبّبه من أخطار .
الاغتسال مع التّدليك :
والاغتسال مع التّدليك يجدّد نشاط الجسم بشكل مدهش ، ويجدّد الحيوية باستمرار ويساعد على النّوم الصّحي العميق ، وكذا ينبّه الحواسّ وينشّط الدّورة الدّموية ويساعد على تخفيف العبء الواقع على القلب .
ويستحسن الاغتسال باستعمال زيت الزّيتون مع التّدليك عقب ممارسة الرّياضة .