تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
عند الطّعام والشّراب ، هذه الطّمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبيّة والعضليّة في حالة من الهدوء والاسترخاء وحيث تنشط الأحاسيس وتزداد قابليّة الجهاز الهضميّ لتقبّل الطّعام والشّراب وتمثّله بشكل صحيح . ويؤكد د . الرّاوي أنّ الطّعام والشّراب قد يؤدّي تناوله في حالة الوقوف ( القيام ) إلى إحداث انعكاسات عصبيّة شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة ، وإنّ هذه الانعكاسات إذا حصلت بشكل شديد ومفاجئ فقد تؤدّي إلى انطلاق شرارة النّهي العصبي الخطيرة
Vagal Inhibation
لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثا الإغماء أو الموت المفاجئ . كما أنّ الاستمرار على عادة الأكل والشّرب واقفا تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة وإمكانية حدوث تقرّحات فيها ، حيث يلاحظ الأطباء الشّعاعيون أنّ قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللّقم الطّعاميّة وجرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95 % من حالات الإصابة بالقرحة . كما أنّ حالة عمليّة التّوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنّجات عضليّة في المريء تعيق مرور الطّعام بسهولة إلى المعدة ومحدثة في بعض الأحيان آلاما شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضميّ وتفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام والشراب . [ د . عبد الرزاق الكيلاني ( الحقائق الطبية في الإسلام ) د . إبراهيم الراوي ( استشارات طبية في ضوء الإسلام والحضارة ) العدد 1967 . روائع الطبّ الإسلامي ج ( 4 ) الدكتور محمد نزار ] . * * *